الرئيسية / أخبار عربية / العبادي : طموح الأكراد بإنشاء دولتهم مشروع

العبادي : طموح الأكراد بإنشاء دولتهم مشروع

سمانيوز/ بغداد/ وكالات

اعتبر رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أن طموحات الأكراد في إنشاء دولتهم «حق مشروع»، لكن إجراء استفتاء حول هذه المسألة في هذا الوقت ليس من مصلحتهم.

وقال العبادي في مؤتمر صحفي: «أنا لا أتدخل في تطلع وطموح الإخوة الكرد». وأشار العبادي إلى عدم جدوى إجراء استفتاء حول الاستقلال عن العراق في هذا الوقت، في ظل الحرب ضد تنظيم «داعش»، ومع استمرار تأزم الوضع الإقليمي، واعتبار بعض دول الجوار أن ذلك سيشكل تهديدا على أمنها القومي، وهو ما سيؤدي إلى نزاع أو مشاكل وكذلك تأزم العلاقة بين الإقليم وباقي مناطق العراق.

 

وذكر العبادي أن مباحثاته مع الوفد الكردي، الذي زار بغداد مؤخرا، تركزت حول رفع علم إقليم كردستان في محافظة كركوك، مشددا أن ليس لهم الحق في ذلك لأنها مؤسسات رسمية تابعة للحكومة العراقية وبذلك قد خالفوا القانون العراقي النافذ في كركوك. وأضاف «أعطيناهم الفرصة برفع علم كردستان على مقار الأحزاب الكردية فقط».

إلى ذلك، أعلنت قيادة عمليات «قادمون يا نينوى» عن استعادة حي الثورة في الساحل الأيمن لمدينة الموصل من سيطرة تنظيم «داعش». وصرح قائد العمليات، الفريق الركن عبد الأمير رشيد يار الله في بيان مقتضب بأن «قطعات مكافحة الإرهاب حررت حي الثورة في الساحل الأيمن من مدينة الموصل ورفعت العلم العراقي فوق مبانيه بعد تكبيد العدو خسائر بالأرواح والمعدات».

وأعلنت القوات العراقية، مقتل 6 قادة بارزين في تنظيم «داعش» الإرهابي، بينهم المسؤول عن السلاح الكيميائي، وآخر يتولى منصب ما يسمى بـ»وزير الزكاة» بالتنظيم. وقال الفريق رائد جودت، قائد الشرطة الاتحادية (تتبع وزارة الداخلية)، في بيان له، إن العملية تمت بقصف صاروخي استهدف مقار لهم بالجانب الغربي لمدينة الموصل، شمالي البلاد. وأوضح أن المسؤول الكيميائي لداعش، المكنى بـ «أبو» أحمد غاز، بين القتلى، وكذلك أبو براء الداغستاني، المسؤول العسكري لداعش، ومعاونه أبو عبد الرحمن الزماري، فضلاً عن عبدالله الحسيني، أحد أقرباء أبو بكر البغدادي (زعيم التنظيم)، والقيادي خالد علي ندى، «وزير ديوان الزكاة».

ومن جهة أخرى، شن عناصر من «داعش»، ظهر أمس هجوماً على 3 مواقع للحشد الشعبي، غربي الموصل، بعد أكثر من أسبوع على توقف الهجمات في المنطقة، وفق ضابط عراقي. وقال الملازم أول في الفرقة التاسعة بالجيش سمير داوود المحسن، للأناضول إن قوات «الحشد الشعبي»، تصدت لهجوم 12 مسلحاً من «داعش»، وقتلت بعضهم، قبل أن يفر المهاجمون.

أخيرا، استدعت وزارة الخارجية العراقية السفير التركي في بغداد لتسليمه مذكرة احتجاج رسمية بخصوص التصريحات الأخيرة للرئيس التركي رجب طيب أردوغان تجاه الحشد الشعبي العراقي. يأتي ذلك على خلفية تصريحات صحفية لأردوغان انتقد فيها الحشد الشعبي وإيران، قائلا إن إيران «تنتهج سياسة انتشار وتوسع فارسية وأصبحت تؤلمنا، في العراق مثلا، من هم هؤلاء الحشد الشعبي؟، من الذي يدعمهم؟ البرلمان العراقي يؤيد الحشد الشعبي ولكن هم منظمة إرهابية بصراحة، ويجب النظر إلى من يقف وراءها».(وكالات).

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *