الرئيسية / أخبار دولية / آسيا / هل امتلكت كوريا الشمالية صواريخ قادرة على ضرب أمريكا؟

هل امتلكت كوريا الشمالية صواريخ قادرة على ضرب أمريكا؟

سما نيوز/ سول /متابعات

تطرقت صحيفة تايمز البريطانية إلى الاختبارات التي تجريها كوريا الشمالية على الصواريخ الطويلة المدى، والتي كان آخرها الأحد.

 

يبين ارتفاع الصاروخ إلى علو نحو 2000 كيلومتر أن نظام كيم طوّر صاروخاً ذا قدرة أكبر بكثير من الصواريخ السابقة وقال مراسلا الصحيفة في العاصمة الصينية كالوم ماكليود وفي واشنطن ريس بلايكلي إن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون قرر إغفال التحذيرات الأمريكية لبلاده وأمر بإجراء تجربة لإطلاق صاروخ بعيد المدى للمرة الثانية خلال أسبوعين.

 

تجاهل للتحذيرات الأمريكية

ولفتت الصحيفة إلى أن بيونغ يانغ تقدم على هذه الخطوة رغم أن واشنطن حذرت من أنها قد تلجأ لعملية عسكرية انتقامية رداً على الاختبارات الصاروخية التي تجريها كوريا الشمالية، كما أن الرئيس الكوري الجنوبي تعهد باستمرار الحوار مع جارته الشمالية.

 

وتنقل عن وزارة الدفاع اليابانية تأكيدها ان الصاروخ وصل إلى ارتفاع 2000 كيلومتر وهو ما يعني انه خرج من الغلاف الجوي للكرة الأرضية بمسافة كبيرة قبل أن يبدأ رحلة السقوط الحر، وهو الأمر الذي استغرف نحو 30 دقيقة منذ بدء الإطلاق حتى عودة الصاروخ إلى الأرض.

 

كما تنقل أيضاً عن جوناثان ماكدويل الخبير في علوم الطيران قوله إن التجربة الأخيرة مثيرة للقلق لأنها ترجح وصول بيونغ يانغ لمرحلة جديدة من التقنيات في مجال الصواريخ بعيدة المدى.

 

قدرات أكبر

ويبين ارتفاع الصاروخ إلى علو نحو 2000 كيلومتر أن نظام كيم طوّر صاروخاً ذا قدرة أكبر بكثير من الصواريخ السابقة. وقد أطلق على مسار قوي في محاولة لمعرفة النقطة التي يحترق عندها الوقود، وهو ما أدى إلى سقوطه بقوة على الأرض. وهو وصل إلى ضعفي ارتفاع الصاروخ الذي أطلق في يونيو (حزيران).

 

ضرب أمريكا؟

وتساءل التقرير: “هل هذا يعني أن كيم قريب من امتلاك قدرات قادرة على بلوغ الولايات المتحدة؟”، مضيفاً أن الخبراء لا يعتقدون ذلك، ويرجحون أنه ربما صار يمتلك صاروخاً ذا مدى أطول من قبل.

 

نطاق جغرافي ضيق

وسقط الصاروخ في بحر اليابان، لأن الطريقة الوحيدة التي يمكن الكوريون الشماليون رصد التجربة هي بإبقائه في نطاق جغرافي ضيق. وخلافاً للولايات المتحدة التي تتمتع بكل المدى الأطلسي لاختباراتها الصاروخية، وشبكة واسعة للرصد، على بيونغ يانغ أن تحصر اختباراتها في منطقة صغيرة.

 

القياس عن بعد

ويراقب علماء كوريا الشمالية كل اختبار صاروخي بمساعدة جهاز القياس عن بعد، وهو نظام لاسلكي من أجهزة الاستشعار التي ترسل البيانات عن سرعة الصاروخ ودرجة الحرارة والمسار.

 

وخلص التقرير إلى أن الثقة التي أعلنت بها القيادة الأمريكية في المحيط الهادئ أن الصاروخ لم يكن عابراً للقارات يفترض أمرين، فإما أن كوريا الشمالية لم تشفّر جهاز القياس عن بعد وإما أن الولايات المتحدة وجدت طرقاً لاختراق النظام.

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *