أخبار عاجلة

الرئيسية / أخبار عربية / الإعلان في الكويت عن تأسيس حركة خليجيون من اجل الجنوب وذلك لدعم حق الجنوب في استعادة دولته

الإعلان في الكويت عن تأسيس حركة خليجيون من اجل الجنوب وذلك لدعم حق الجنوب في استعادة دولته

سمانيوز / الكويت / أمين الشعيبي

في الندوة الذي نظمها المنتدى الخليجي لمؤسسة المجتمع المدني بالكويت عصر امس الاربعاء تحت عنوان المجلس الانتقالي الجنوبي تم الاعلان عن تاسيس حركة خليجيون من أجل الجنوب مكونة من مجموعة الساسة والكتاب والنشطاء الكويتيين والخليجيين الداعمين لحق الجنوب في استعادة دولتة وسوف يتم الاعلان عن اسماء قيادة واعضاء الحركة لاحقاً.

وكان قد تحدث في الندوة يوم امس الدكتور انور الرشيد اكد فيها ان الجنوب تعرض الى احتلال يمني في عام ٩٤ وتم تدمير البنية التحتية ونهب ثروات واراضي الجنوب عوضاً عن طرد وتسريح الجيش والامن الجنوبي والالاف من المسولين وموظفي السلك المدني بالجنوب وذلك بعد الغزو الغاشم والسيطرة على الجنوب.
وقال ان جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية (الجنوب العربي) توحده مع الجمهورية العربية اليمنية بعقد وحده اندماجية لكن الجمهورية العربية انقلبت على اتفاقية الوحدة وهجمة على دولة الجنوب واحتلتها بقوة السلاح والنار مستخدمة الارهابيين العائدين من أفغانستان بقيادة زعيمهم الروحي / عبدالمجيد الزنداني وقائدهم العسكري علي محسن الاحمر مستندين الى فتوى لقيادي كبير بحزب الاصلاح الاخواني يدعى الديلمي الذي أباح لهم دماء الجنوبيين واكد بفتواه ان شعب الجنوب العربي شعب اشتراكي كافر ويجوز قتله.
وناشد الرشيد قادة الدول الخليجية والكتاب والساسة الخليجيين الى الوقوف مع الشعب الجنوبي في استعادة دولتة المحتلة منذ عام ١٩٩٤م وتفعيل قرار الطائف الرافض لفرض الوحدة بالقوة وايضاً قرار الجامعة العربية وقراري مجلس الامن الدولي الذي اكدت جميعها بانه لايمكن فرض الوحدة بالقوة وإن الوقت قد حان لوقف الحرب المستمرة من سنتين بين عاصفة الحزم والجنوبيين والشرعية من جهه والجيش اليمني والمليشيات الحوثية من جهه اخرى قائلاً انه لايوجد حل غير اعادة الدولتين الى ماقبل ١٩٩٠م.
واكد في سياق حديثه ان استعادة الجنوب لدولته لايعني انفصال وانما فك ارتباط كون الجنوب كان دوله والمطلوب الان هو فك الارتباط بين الدولتين وليس فصل محافظة من دولة الجنوب او محافظة من دولة الشمال.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *