أخبار عاجلة

الرئيسية / آداب و ثقافة / مواقف صعبة من معانات الحسناء

مواقف صعبة من معانات الحسناء

محمد محي الدين

كاتب جنوبي

حسناء في اوصفاها …ملكة في جمالها … وتعلو راسها تاج العزة والكرامة ..كآنها قنديل وهاج في في ليلة ظلما …يكسوها جسدً ذو تراكيبً خيالية يسر الناظرين …حنونة علئ الضعفاء تمد ايديها لكل مظلوم ومشردً ومحتاج…غرد في وصفها الآدباء والشعراء وانصفها الكتاب والمهتمين…غنيةً بكنوزها وثرواتها..يطمع في حبها الآثرياء  والجاه  والاغنياء.

تزوجت كرهاً واجباراً …ظلماً وعدواناً…لقرناً وعشرون عاما فاقسمت بربها ايماناً ..وتدعو خالقها اعواماً …

لنصرتها رجالاً …ومن بعدهم اقواما🥋ً..يتوافدون ارتالاً🤺 .

، ارواحاً  حرة ارتهنت لربها…وسمعت ندائها …وعاهدت خالقها …وتداعت لنصرتها …وامتزجت النخوة العربية بالعزة والكرامة …ومن جبال ردفان الآبية شرارتها…واوقدت بدم اللبوزة نارها…
واشتعلت نيران الحرية  في كل شبراً من ارضها….

 

فتعالت  الاصوات ..وبحت الحناجر بالمكبرين…  الله  واكبر …انها اعراض المسلمين …ودكت عروش الجبابرة والمتكبرين…فاصبحوا نادميين…و من ورائهم اذيال الخائنين …وصفات نكسة المهجرين..

الله واكبر …

انها تباشير  النصر المبين …

 

ارتسمت في محياها الآمل …وعآآآآدت بشاشة الوجه الحسن …فتبسمت!!! … وارتعشت شفاتيها … بحزن الماضي وبهجة المستقبل …وعيناها الكحليتان تذرف دموع الفرح وسط غليان الآرض البشريه…
يبادلونها
وتبادلهم الوفاء بالوفاء.

مرررت الآآآآآيام

وهي ترئ النور يمتزج في وجهها بمرور الآيام… ويتافئ جسدها الهزيل يوماً بعد يوم … ومن جنبات بحر العرب …بحر العاشقين…تستنشق كل يوماً نسيم العزة… ورذاذ الحرية…وترسم علئ رمال شواطئها خفايا الآيام العابسة ….لتآتي امواج الآمل …وزبد الصمود لتطمرها للآبد
….

هنا ،،،،

اسدلت ستار الماضي البغيض وجبروتة…وفتحت ابواب البناء والتنمية…وتفجرت في ارضها ينابيع الخير والعطاء …وترسخت فيها معالم الحب والوفاء.

ومن  حبها وعطفها …ونقاء فؤدها …وميثاق اصلها …وجذور اصالتها…ورحمةمنها واشفاقها…لآخواتها وجيرانها.

وثقت التاريخ والهوية…والارض والبحر والسهول والجبال والبرية …وسارت علئ خطئ دماء الرجال القومية… من المهرة حتئ برميل الشريجة الشمالية .

اخلصت  حبها لعروبتها القومية …وعشقها بوحدة تراب اراضيها …والسعي نحو الزواج العربي الاسلامي …ولكن كانت الهفوة بزواج الشغار .

تزوجت الحسناء بزواج  الشغار كزوجة ثانية …وسط هتافات المؤيدين والمعارضين …وزفت العروسة بفستانها الآبيض وهي تطلق حمام السلام للمحتفلين الئ دار الرئاسة في النهدين …ليستقبلها زوجها وابناءة بالورود والهتافات والوجدانيةالتي تخلوا من الصراحة …فباركت لها كل الشعوب والآمم ودون التاريخ… وكتب القلم…وفتحت الحدود… ورفع العلم .

 

اياماً معدودات كانت في النعم …ومرت الشهور وبدآ النقم…اكملت السنة وزاد الآلم…خرجت عن نطاقها …وشعرت باخفاقها…طلبت منه فساخها .

استغل طيبة اهلها.. ووقار رجالها …بثقافتهم وحضارتهم. ..ورصانة عقولهم…

دق الطبول …ولجم الخيول…وحرك السلاحف بفتوئ فجور …واحرق المدن …وفجر الجسور .

رفعت”الحسناء”الرآية البيضاء لآجل السلام …واستباح الارض… وحلل الحرام … وملك البحر… واشتد الخصام… وطمس الهوية والتاريخ …وصادر التراث و الآثار …وسرح القادة…وقتل الاحرار…

نفذ الصبر عند احرار “الخنساء” المغتصبة للنكاية لحقها..

 

فزلزلت الارض من تحته بركان… وتفجرت حمماً ونيران…وتقاطرت الرجال…وهبت الفتيان…وانقلبت عليه شوكة الميزان … لم تنفعك اليوم حاشد ولا الجدعان…ولا صعد ولا عمران… قالها هادي وبعد سلمان…سنرفع العلم في جبل مرآن…برع برع ياجرذان…عدن عدن للآحرار .

وزينت شوارع الحسناء بالرايات …في الازقة والحارات…والمداخل والجولات…وفي المتاجر والعمارات …والجواري والسيارات …والمرافق والوزارات …وفي المعاهد والجامعات..

لم يتبقئ الا القرار يااصحاب القرار ؟

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *