آداب و ثقافة

مَرَّت سَنة..

[su_label type=”info”]بقلم: وهيبة خالد[/su_label][su_spacer size=”10″] مرّت سَنة وتَفاصيلُ ذَلِكَ اليَوم عالقةٌ بِي..
أَتذكْر كَيفَ كُنتُ لَيلتَها..
لَمْ اسْتَطع إِغْماضَ عَينيّ..
ولا إِيقافَ عَقلي عَمّا أُفكْر..
ولا حَتى تَهدئةَ أَنفَاسِي مِن القَلق..
لَمْ يَتناولْنِي النّوم قَط..شَهدتُ آذانَ الفَجرِ..
نَهضتُ وصَليت..دَعوتُ اللهَ تَوفيقاً يُلازِمُني..
ابْتديتُ ارتبُ جلَّ أَغراضِي..
كَويتُ ذَاكَ القَميص و وَضعتُ قبعتَهُ بجانبِه.. أيضاً شالي وحَقيبتي وحِذائي..
ولا أَنْسى أبدًا كَلِمَتي التي سَأُلقِيها مَع تِلكَ المُوسِيقى التي كُلّما اسْمعُها تَنتقل بروحِي لذاكَ المَكَان.. وتِلكَ السَّاعة وذَلِكم الحُضُور ..
مَا كُنتُ سَأُلقِيه كَان سَببُ قَلقي المُزْمن طَوال اللَيل..
كُلّ شيء أَصبحَ جاهزاً تقريباً..
استَيقَظوا مُبكراً..ليُشَارِكُونِي يَومِي مِن بِدايتِه(عَائِلتِي&أَصْدِقَائي)
الأَيامُ الجَميلةُ تَسْتحقُ التَوثِيق..فبدأتُ بإلتقاطةٍ عَادية بعدستِي لصباحٍ ليسَ بِعَادي..
أَول صُورة مِن على سطحِ البيت كتبتُ فِيها(مع صوت عصافير هذا الصباح..وإشراقة شمسه..أسألك يالله ان تشرق لي أياماً يملؤها الفرح..أياماَ بعيدةً عن المواجع)..
هذهِ البِدايةُ الجِميلة مَاهي إِلا ولادةٌ للحظاتٍ ستَكتُبْ جَمَالها بَعد سُويعاتٍ قَليلة..
حُضورٌ مُبكرٌ للكثيرِ..تأخرتُ قَليلاً..
برُوفَات..اسْتعدادُ كَاميرات..صَوت..مُقدِميّ فَقرات..تَرتِيبات سَريعة..
دُخولٌ مَهيب..جَمِيل..
مَهيبٌ بِنا..وجَمِيلٌ بِعائلاتِنا..
بدأَ الحَفل..تَوالتِ الفَقَرات..
وتوسطهُ ذِكرَ اسِمي لإِلقاءَ خَاطِرتي التي نَفحتُ عَبقَ كَلِماتِها لكلِ الحُضورِ لتَمسّ قُلوبَ مَن أُحِب..
هِي لَمْ تَكنْ سِوى كُتلةِ مَشاعرِ نَثرتُها بكلِ حُبّ..
انْتَهى الحَفل.. ولكنْ شيءٌ مَا بَدأ!!
إِنها حَفلَتِي.. بعائلتِي..
بأصدقائِي..
بكلِ مَن أعني لَهم شَيئاً..
تَرَكُوا مَشَاغلَهم الخَاصّة..
فَقط ليَكُونوا هُنَا بِجَانِبي..
الكَامِيرا كَانت حَاضِرة..لتَجمعَنِي بِكُم..
وتِلكَ الهدَايَا أيضاً..
هي لَمْ تكنْ سِوى رَمزِ حُبٍ..
أمّا حُضُورَكم فَكان هُو الحُبُّ ذاتُه والهديةُ الأغْلى بالنسبةِ إِلي..
عَن أيِّ حبٍ سَأتَحدث!!
و أنتم الذين أَمطرتُمُونِي حباً..
عِشتُ تَفاصيلَ ذَاكَ اليوم..وعِشتُ الشعورَ ذاتهِ.. وأَنا اكتبُ هذهِ الكلمات بمرورِ سنةٍ من حفلةِ تَخرّجي..
🔹️♣️أَحْيَاناً لَا نَشْعرُ بِمُرُورِ الأَشْهُرِ، ولَكن الذِكْرَى تُؤجْجُ الشُعُور♣️🔹️
#٩أكتوبر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى