آداب و ثقافة

خـذينـي.

خاطرة  بقلم:

رمزية فاروق.

خذينـي حيـث لا أحد هـنـاك

فقـط هواء ورائـحة عـطرة وزهـور مـفـروشـة على أرصـفـة المـكـان !

حيـث لاحـس سـوا لنـسـمات الرياح البـاردة وزغـاريد العـصـافـير المـحلقـة على المكان ؛.

 

خـذيـني بعيـداً عن ضـجـيج العالم البشري المليء بالحـقـد والـنفـاق ، والمجـاملات المـزيِفة للحقائق الواضـحة !

فـقـد تمـكن الخـطأ على الصـواب وصـار الظـلـم سـيـداً جـائـراً بين بـني البـشـرية ”

خذيني حيث الصـفـاء النفـسـي والنقـاء الـروحـي ؟.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى