آداب و ثقافة

«ثَمالةُ بنفسجة» شعر: سرية عثمان

سمانيوز/خاص

ما بالُكَ تَنظُرني
درويشةٌ أنا
في غاباتِ نَخيلك
أتأبط.
الدُر في حَرفكَ
أقْتَفي.
دُروبَ البَنفسَج
لأرى،
تَجاعيد روحكَ
نَقشُ ولادتي؛
في رُخام ذاكرتي

تأريخٌ أنت..
كأقلام الخَيالات
تَخُط نُبواءتك
على أخاديد روحي
جَريداً مُسطّرا
يُثملُ كأسي
جَنى نخيلك وارفُ العراجين
شاسعٌ كمدن المرايا

قُل لي:
متى..؟! يا إثمدَ روحي
يَستريح مِروَدكَ بين أهدابي
يُشفي رَمد أجفاني
وحينَ طَفقتَ..
تُداعب وَسَني
أيقنتُ أنّ للروح
موسيقى مُتقنة الدوزان
تَنقُر كلّ ألواني
حتى آخر اشتهاء رقص الريشة
على تفاصيل ممرات خاصرتي

يا مرايا من روح النعناع
أنفاسك في صول الغناء
نَغمة كما مُزن الربيع
لطيفة؛
ناعمة؛
مُبشرة بالمواسم

متى..؟!
تَتْلو أطراف أصابعك
ترانيم قداسة العِشق
على فستانيّ الليلكيّ
فَيشهقُ فمي طعمَ أنفاسك
لِيُقشرَ يباس أطرافه.

هَلّا..
فَككتَ أزرارَ القصيد
كي أنسابَ في عذبِ الجداول كما قطرة الندى حينَ ارتشاف عبق الورد
تواقةُ الحنين أنااااا..
في اندماج سِخرُ اللون على اللوحة
وأحبك
أما آنَ لإصَنصِ روحك
أنْ ينتثر
بخوراً ملائكيّ النَشوة
لأروي الظمأ الشارد
من رحيق اشتهاء روحي
في عناقٍ مَلكيٍّ مُهاب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى