«لا تغتر بمدح ولا تَغتم لقدح!» خاطرة : زياد البشيري

سمانيوز/خاص
لا يغرك مدح المادحين ولا يحزنك ذَمُّ النَّاقصين!
فما دُمت تعرف نفسك جيداً فلا يهمك كلام الناس ولا تلتفت لسخريتهم، وإن قالوا عنك ما ليس فيك.
الناس لن يرضوا بك متكبراً أو متواضعاً، ولا يعجبهم المُتـدين ولا الفاسق، ولا يحبّون المحترم لزوجته ولا القاسي عليها !
فهذا حالُ الدّنيا وقانون الحياة وطبيعة البشر، ما عليك سوى أن تضع في قاموس حياتك أنك لن تسلم من الأفواه الشاتمة، ولا مهرب من الألسنة القذرة، والمُفردات الجارحة مهما بلغت من رتبة عالية وقيمة غالية ستُقذف بأبشعِ الكلام، وتُتَّهم بسفاهة الأقوال!.
كلامُ النّاس لا ينتهي، ونقْدهم لا يتوقف، وأذيتهم ستواصل مسيرها دوماً في أزمنة عديدة وأمكنة مختلفة، ولك أنت أن لا تقف عند كل كلمة قِيلت عنك، ولا تفسّر كل عبارة أُشِيرَت إليك .
عليك أن تتجاوز كُل هذا، وتمضي للأمام دون لفتة وبلا وقفة، وأن تغلق أذنيك عن أصواتهم المُحتقرة ، واتهاماتهم الهابطة!.
سِر بقافلتك نحو ما تريد، وكفاك أن تحرك رمش عينك نحو المُحطّمين، ولا تفتح أذنيك لأصوات السّاخرين والمُستهَزئين!
فـأنت بفضل الله ستصل إلى حيث ما تُريد، وتحقق كل ما نويت فعله، وما توفيقك إلا بالله وعلى الله فليتوكل المؤمنون!.
