أخبار دولية
برلماني إيراني متشدد يحتفل ابتهاجا باستقالة ظريف
[su_label type=”info”] سما نيوز / طهران/متابعات[/su_label][su_spacer size=”10″]
وزع النائب المتشدد في البرلمان الإيراني، جواد كريمي قدوسي، حلوى ابتهاجًا باستقالة وزير الخارجية محمد جواد ظريف من وزارة الخارجية.
وكتب بهروز نعمتي، نائب مدينة طهران في البرلمان الإيراني، تغريدة عبر صفحته في«تويتر»:« النائب الأصولي جواد كريمي قدوسي، قدّم له الحلوى ابتهاجًا باستقالة محمد جواد ظريف من وزارة الخارجية».
وعلّق نعمتي قائلا: «لو فرضنا أن ظريف رحل (من وزارة الخارجية) فماذا ستفعلون مع 24 مليون ظريف آخرين؟»، في إشارة إلى 24 مليون صوت حصل عليهم روحاني في الانتخابات الرئاسية الأخيرة.
يذكر أن البرلماني المتشدد، جواد كريمي قدوسي، يعتبر من منتقدي حكومة روحاني ووزير خارجيته ظريف.
وكشف وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف الذي قدّم استقالته أمس، أن هذه الاستقالة جاءت فقط للدفاع عن مكانة وموقع الوزارة في العلاقات الخارجية، وعن المصالح القومية الإيرانية.
وقال ظريف في تصريحات أوضح فيها سبب استقالته دون أن يحدد مصيرها بشكل قاطع: «أعتقد بضرورة الحفاظ على مكانة الخارجية كأمر مصيري لصون الأمن القومي الإيراني».
وأضاف الوزير الإيراني المستقيل: «رأيت من واجبي أن أستقيل للحفاظ على المصالح القومية الإيرانية وقوة بلادي في مواجهة عدم مراعاة مكانة الخارجية الإيرانية».
وفي إشارة ضمنية إلى تمسكه باستقالته، ختم ظريف قائلا: «لست حزينا ولست منزعجا من أحد ولست بحاجة إلى ترضية من أحد».
وكتب بهروز نعمتي، نائب مدينة طهران في البرلمان الإيراني، تغريدة عبر صفحته في«تويتر»:« النائب الأصولي جواد كريمي قدوسي، قدّم له الحلوى ابتهاجًا باستقالة محمد جواد ظريف من وزارة الخارجية».
وعلّق نعمتي قائلا: «لو فرضنا أن ظريف رحل (من وزارة الخارجية) فماذا ستفعلون مع 24 مليون ظريف آخرين؟»، في إشارة إلى 24 مليون صوت حصل عليهم روحاني في الانتخابات الرئاسية الأخيرة.
يذكر أن البرلماني المتشدد، جواد كريمي قدوسي، يعتبر من منتقدي حكومة روحاني ووزير خارجيته ظريف.
وكشف وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف الذي قدّم استقالته أمس، أن هذه الاستقالة جاءت فقط للدفاع عن مكانة وموقع الوزارة في العلاقات الخارجية، وعن المصالح القومية الإيرانية.
وقال ظريف في تصريحات أوضح فيها سبب استقالته دون أن يحدد مصيرها بشكل قاطع: «أعتقد بضرورة الحفاظ على مكانة الخارجية كأمر مصيري لصون الأمن القومي الإيراني».
وأضاف الوزير الإيراني المستقيل: «رأيت من واجبي أن أستقيل للحفاظ على المصالح القومية الإيرانية وقوة بلادي في مواجهة عدم مراعاة مكانة الخارجية الإيرانية».
وفي إشارة ضمنية إلى تمسكه باستقالته، ختم ظريف قائلا: «لست حزينا ولست منزعجا من أحد ولست بحاجة إلى ترضية من أحد».
