إسرائيل تتهم إيران بالتسبب في تسرب نفطي على شواطئها

سمانيوز / متابعات
اتهمت وزارة البيئة الإسرائيلية، الأربعاء، إيران بضلوعها في تسرب النفط الأخير قبالة الشواطئ الإسرائيلية، مشيرة إلى أن تل أبيب تتعامل مع الحادث على أنه “إرهابي”.
وأوضحت وزيرة حماية البيئة الإسرائيلية، جيلا جملئيل، في تصريحات مقتضبة أوردتها وكالة “رويترز”، أن تل أبيب حددت موقع السفينة المسؤولة عن التسرب النفطي الذي تسبب في تلوث شواطئها بالقطران الشهر الماضي.
وفي تصريحات نقلتها صحيفة “هارتس” الإسرائيلية، قالت جملئيل أن “ذراع إسرائيل الطويلة ستصل إلى جميع الذين أضروا بشواطئنا وسواحلنا”، لكنها لم تحدد موقع السفينة وملكيتها أو كيفية تحديدها.
وأوضحت الوزارة أنها ستقدم مزيداً من التفاصيل بخصوص السفينة في وقت لاحق الأربعاء. وركز التحقيق على سفينة مجهولة مرت على بعد نحو 50 كيلومتراً من الساحل في 11 فبراير، باعتبارها مصدر ما تصفه جماعات المحافظة على البيئة بـ”الكارثة البيئية، التي قد يستغرق محو آثارها أعواماً”.
10 سفن
وبحسب “هارتس”، حددت الوزارة بمساعدة من مسؤولين أجانب، حوالي 10 سفن مشتبه في إحداثها التلوث.
وكانت الوزارة برّأت الناقلة اليونانية “مينيرفا هيلين” من تهمه “تسرب مواد نفطية”، بعد إخضاعها لعمليات تفتيش.
وقام فريق من المحققين الإسرائيليين من قسم حماية البيئة البحرية بالوزارة بفحص الناقلة الراسية فى ميناء بيرايوس اليوناني، وبعد تحقيق دقيق تم بالتعاون مع السلطات اليونانية ومن دون إشعار مسبق لمشغلي السفينة، استُبعدت أن تكون مصدراً للتسرب.
وبعد رصد التلوث لأول مرة في 17 فبراير الماضي، قالت الوزارة إن المصدر الأكثر احتمالاً للنفط هو “تسرب غير مبلغ عنه ربما لعشرات الأطنان من مادة البترول من ناقلة”، من دون أن تكشف الوزارة عن نوع النفط، لكن باحثين من معهد “هيرمان” لعلوم الأرض، جمعوا عينات من القطران، وقالوا إنهم يعتقدون أنه من “النفط الخام”.
ويقدر أن ألف طن من مادة القطران الأسود تسربت إلى أكثر من 90 % من خط الساحل الذي يبلغ طوله 195 كيلومتراً في البلاد. وما زالت الحكومة تنتظر نتائج اختبار جودة المياه قبل إعادة فتح بعض الشواطئ التي لا تزال مغلقة.
