استطلاع: غالبية الاسكتلنديين سيرفضون الاستقلال عن المملكة المتحدة

سمانيوز / متابعات
يعتزم أغلب الاسكتلنديين التصويت للبقاء ضمن المملكة المتحدة، إذا أجري استفتاء على الاستقلال، حسب استطلاع جديد للرأي.
وأظهر الاستطلاع الذي أجرته مؤسسة “سافانتا كومريس” لاستشارات أبحاث السوق، ومقرها لندن لصالح صحيفة “ذا سكوتسمان” الاستكتلندية، الأحد، أن 46٪ سيصوتون ضد الاستقلال الاسكتلندي، مقارنة بنسبة 43٪ سيصوتون لصالحه.
وأشار الاستطلاع الذي شمل 1015 اسكتلندياً، إلى أنه عند استبعاد الناخبين المترددين، فإن 52٪ إلى 48٪ يؤيدون الاتحاد، حسبما ذكرت صحيفة “الغارديان”.
“تراجع الثقة” في ستورغن
والاستطلاع هو الأول من نوعه منذ أن قدمت رئيسة الوزراء الأسكتلندية، نيكولا ستورغن، وسلفها أليكس سالموند، أدلة في إطار “تحقيق هوليرود” (البرلمان الاسكتلندي) مع الوزير الأول السابق.
ووجد الاستطلاع الذي أجري خلال اليومين التاليين لظهور ستورغن للإدلاء بشهادتها أمام لجنة التحقيق في البرلمان، أن 35٪ من المشاركين، قالوا إن التحقيق يجعلهم أقل احتمالاً للتصويت لصالح الاستقلال.
وقال 16٪ آخرون إن التحقيق جعلهم أكثر احتمالاً للتصويت بنعم، بينما قال 41٪ إنه لم يُحدث فرقاً، وقال 43٪ إن ثقتهم في ستورغن تضاءلت نتيجة التحقيق، وفقاً للاستطلاع.
لكن الثقة في سالموند زعيم الحزب الوطني الاسكتلندي السابق، الذي قاد حملة “نعم” في استفتاء الاستقلال عام 2014، تراجعت أكثر، وقال 57٪ من المشاركين إنهم يصدقونه بقدر أقل، مما كان عليه قبل بدء التحقيق.
وكانت الحكومة الاسكتلندية شكلت لجنة للتحقيق بعد أن نجح سالموند في الطعن في شرعية تحقيق الحكومة في دعاوى التحرش المرفوعة ضده.
حصل سالموند، الذي تمت تبرئته من 13 تهمة بالاعتداء الجنسي في محاكمة جنائية، على تعويض قدره 512 ألفاً و250 جنيهاً إسترلينياً، بعد أن تبين أن ضابط التحقيق كان على اتصال مسبق باثنين من المشتكيات.
وأصرت ستورغن في السابق على أنه “لا يوجد دليل” على وجود مؤامرة ضد سالموند ونفت الكذب على البرلمان.
