أخبار دولية

الأمن ومحاربة “داعش” على طاولة “الحوار الاستراتيجي” العراقي الأميركي في واشنطن

سمانيوز / متابعات

تبدأ اليوم الأربعاء، جولة جديدة من الحوار الاستراتيجي بين العراق والولايات المتحدة، في واشنطن، حيث سيتم التركيز على 4 ملفات تشمل الأمن، ومحاربة تنظيم “داعش”، والتفاهمات مع إدارة البيت الأبيض الجديدة، وتفعيل الاتفاقيات الاقتصادية والثقافية.
وقال المتحدث باسم مجلس الوزراء العراقي حسن ناظم لـ”الشرق”، الأربعاء، إن الجولة الثانية من الحوار الاستراتيجي التي ستعقد عبر تقنية الفيديو، جاءت “بطلب قدمه العراق عبر القنوات الدبلوماسية، بعد زيادة الهجمات التي تستهدف مصالح واشنطن في بغداد”.
وأضاف المتحدث، أن تلك الهجمات “عقدت العلاقة مع الولايات المتحدة، ما دفع الحكومة العراقية إلى طلب جولة ثانية من الحوار”.
وأكد ناظم أن الحوار سيتركز على تفاهمات مع الإدارة الجديدة تتضمن ملفات عدة، من بينها الأمن والتدريب العسكري والاستشارات، ومحاربة تنظيم “داعش”، بالإضافة إلى الجوانب الثقافية والعلاقات الدبلوماسية، والتفاهمات التي وقعها البلدان، وإمكانية تفعيلها في المرحلة المقبلة.
وكانت جولة الحوار الاستراتيجي العام الماضي، انتهت بإعلان الولايات المتحدة خفض قواتها من العراق، عقب هزيمة تنظيم “داعش”.
وكان وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، أعلن الثلاثاء، استئناف جلسات “الحوار الاستراتيجي” مع العراق، الأربعاء، معرباً عن تطلعه للحديث مع نظيره العراقي، فؤاد حسين.
وقال بلينكن، في تغريدة على تويتر: “سنراجع التقدم المحرز في كل مجال من مجالات شراكتنا الواسعة والاستراتيجية”.

وأعلنت الحكومتان الأميركية والعراقية عقب جولة الحوار الاستراتيجي الأخيرة في يونيو 2020، أن الولايات المتحدة “ستواصل تقليص” وجودها العسكري في العراق، في حين تعهدت بغداد بحماية القواعد التي تضم قوات أميركية بعد هجمات صاروخية طالتها.
وتكثر الآراء والتحليلات بشأن ما سيحققه الحوار الاستراتيجي للعراق في هذا الصدد، خاصة أن الرئيس الأميركي الجديد جو بايدن، أمر في يناير الماضي، بمراجعة للقرار الذي اتخذه الرئيس السابق، دونالد ترمب، القاضي بسحب القوات الأميركية من أفغانستان والعراق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

3 × 3 =

زر الذهاب إلى الأعلى