أخبار دولية

أردوغان: تركيا لا ترغب في تصاعد التوتر بين روسيا وأوكرانيا

سمانيوز / متابعات

أعرب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، السبت، عن عدم رغبة بلاده في تصاعد التوتر بين روسيا وأوكرانيا، مشيراً إلى أن أنقرة مستعدة لتقديم أي دعم ضروري لإنهاء التوتر.
وأعرب مسؤولون أوكرانيون وأميركيون عن قلقهم في الأيام الأخيرة من وصول آلاف القوات والآليات الروسية إلى الحدود مع أوكرانيا، وسط تجدد الاشتباكات بين قوات كييف والانفصاليين الموالين لروسيا في شرق البلاد.
وقال أردوغان في مؤتمر صحافي إلى جانب نظيره الأوكراني فلوديمير زيلينسكي عقب مباحثات ثنائية في أنقرة: “هدفنا الأساسي يتمثل في أن يظل البحر الأسود واحة للسلام والاستقرار والتعاون. لا نريد تصاعد التوتر في منطقتنا المشتركة”.
وأضاف: “نعتقد أنه يجب حلّ الأزمة الحالية بالوسائل السلمية على أساس القانون الدولي واحترام وحدة أراضي أوكرانيا”، مؤكداً أن أنقرة مستعدة لمنح “أي شكل من أشكال الدعم لتسوية النزاع”.

مواقف”متطابقة”

وقال الرئيس الأوكراني إن مواقف كييف وأنقرة متطابقة بشأن التهديدات في منطقة البحر الأسود والرد على تلك التهديدات.
وأضاف خلال المؤتمر الصحافي المشترك مع أردوغان أنه أطلع الرئيس التركي “بالتفصيل” على الوضع في منطقة دونباس شرقي أوكرانيا.
وأردف: “ناقشنا بالتفصيل قضايا الأمن والرد المشترك لمواجهة التحديات في منطقة البحر الأسود وتجدر الإشارة إلى أن تطابق وجهات نظر كييف وأنقرة في ما يتعلق بالتهديدات نفسها وسبل الرد على هذه التهديدات”.

ودقت كييف ناقوس الخطر بشأن حشد القوات الروسية بالقرب من الحدود بين أوكرانيا وروسيا وبشأن تصاعد العنف على طول خط التماس الفاصل بين القوات الأوكرانية والانفصاليين المدعومين من روسيا في دونباس.
وتقول الولايات المتحدة إن روسيا حشدت المزيد من القوات على الحدود الشرقية لأوكرانيا أكثر من أي وقت مضى منذ عام 2014 عندما ضمت شبه جزيرة القرم من أوكرانيا ودعمت الانفصاليين في دونباس.
وانتهت المعارك الرئيسية في دونباس بهدنة تم الاتفاق عليها في مينسك عاصمة روسيا البيضاء عام 2015، والتي ساعدت فرنسا وألمانيا في الإشراف على تنفيذها. ويستمر القتال المتقطع على الرغم من المحاولات المتكررة لتنفيذ وقف إطلاق النار.

سفن أميركية

وكانت وزارة الخارجية التركية أعلنت، الجمعة، أن الولايات المتحدة سترسل في 14 و15 أبريل سفينتين حربيتين إلى البحر الأسود عبر مضيق البوسفور، بما لا يخالف اتفاقية مونترو.
وتضمن هذه الاتفاقية العائدة إلى 1936 حرية الإبحار في مضيق البوسفور، لكن يتعيّن على الدول غير المطلة على البحر الأسود أن تبلغ قبل 15 يوماً من مرور سفنها. ولا تستطيع السفن البقاء في الموقع لأكثر من 21 يوماً.

وطلب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الجمعة، خلال مكالمة هاتفية مع نظيره التركي، الحفاظ على هذه الاتفاقية التي أثير نقاش حولها في الآونة الأخيرة في تركيا على خلفية سعي أنقرة إلى شق قناة مائية ثانية، إلى جانب البوسفور.
ويرى مراقبون أن أي تعليق محتمل للاتفاقية يمكن أن يسهل وصول السفن الحربية من الدول غير المشاطئة للبحر الأسود، على غرار الولايات المتحدة والدول الأعضاء الأخرى في حلف شمال الأطلسي، وهو ما تنظر إليه موسكو بعين الريبة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اثنان × 3 =

زر الذهاب إلى الأعلى