أخبار دوليةطب و صحة

بعد أوميكرون.. جنوب إفريقيا تتوقع 10 آلاف إصابة يومية بكورونا

 سمانيوز / متابعات

رجح وزير الصحة الجنوب إفريقي، جو باهالا، الاثنين، زيادة إصابات فيروس كورونا بشكل كبير في بلاده، وتوقع تسجيل 10 آلاف حالة يومياً بنهاية الأسبوع الجاري، قائلاً في الوقت نفسه إنه “لا حاجة للفزع بشأن متحور أوميكرون”.
وعلقت عشرات الدول الرحلات الجوية من جنوب إفريقيا وإليها، في أعقاب إعلان مسؤولي الصحة هناك وجود متحور جديد من كورونا في أكبر مقاطعة بالبلاد، وذلك بالرغم من توصية منظمة الصحة العالمية بعدم إغلاق الحدود.
وأضاف وزير الصحة الجنوب إفريقي، أن العلماء يعملون على تحديد ما إذا كان المتحور أشد قدرة على الانتقال من شخص لآخر، وإلى أي مدى يمكن للقاحات أن تحمي المصابين به من المرض الشديد، مشيراً إلى أن بلاده تتواصل مع الدول التي فرضت حظر السفر، لإنهاء تلك التدابير، موضحاً أن “حظر السفر لا يساعد، ويجعل الأمور أكثر صعوبة”.
وقال كبير خبراء الأمراض المعدية بالبلد عبدول كريم، إنه لا توجد بيانات كافية لتحديد ما إذا كان متحور أوميكرون أسوأ من المتحورات السابقة، وأكد أن المتحور “ظهر أولاً في بتسوانا ثم انتقل إلى جنوب إفريقيا”.
وتابع أنه “حتى الأمس أعلنت 11 دولة عن حالات إصابة بأوميكرون، وأن إغلاق الحدود بلا فائدة”.

وسجلت جنوب إفريقيا 39 ألف و290 إصابة بفيروس كورونا، و620 حالة وفاة، خلال الـ 28 يوماً الأخيرة، وبلغ إجمالي عدد الإصابات 2 مليون و961 ألف و406 حالة، مقابل 89 ألف و797 وفاة، منذ بدء الجائحة، وفق إحصاء جامعة جامعة جونز هوبكنز.
وحصلت جنوب إفريقيا على 25 مليون و288 ألف و417 جرعة لقاح، في حين تم تطعيم 24.3% فقط من السكان بشكل كامل، وتطعيم 28.9% من السكان بجرعة واحدة، بحسب مؤشر “بلومبرغ” لتتبع اللقاحات.

“معاقبون”

واعتبرت حكومة جنوب إفريقيا، السبت، أنها “معاقبة بسبب حرفية علمائها في اكتشاف تحور أوميكرون” الجديد لكورونا، مبدية أسفها على إغلاق العديد من الدول حدودها أمام مواطنيها والمسافرين منها، معتبرةً أنها “تُعاقَب” بسبب اكتشاف المتحور.
وقالت في بيان، إن “هذه السلسلة الأخيرة من إجراءات حظر السفر تُعاقب جنوب إفريقيا على تحديدها التسلسل الجينومي المتقدّم، وقدرتها على اكتشاف متحورات فيروس كورونا الجديدة بسرعة أكبر”، مشيرة إلى أنه “يجب تكريم التفوق العلمي وليس معاقبته”.

“أوميكرون”.. يحتوي 50 طفرة

وذكرت وكالة بلومبرغ، أن المعامل في أوروبا والولايات المتحدة وإفريقيا، تستعد لإجراء اختبارات لمعرفة كيف يمكن أن يتصرف المتحور الجديد مع الأشخاص الذين تم تطعيمهم أو أصيبوا سابقاً.
وأشارت إلى أن السلطات الصحية في عدة دول تراقب عن كثب تفشي الفيروس في جنوب إفريقيا لمعرفة مدى قابلية انتقال المتحور الجديد أثناء انتشاره، وما إذا كان أكثر خطورة أو مميتاً، موضحة أن الإجابة عن هذه التساؤلات قد تستغرق أسابيع، وفق ماذكره العلماء وصناع السياسة.

وأوضحت “بلومبرغ” أن رحلة البحث تبدأ بفهم نمط المتحور الجديد المكون من 50 طفرة، منها أكثر من 30 طفرة على البروتين الشوكي المحيط بالفيروس، الذي يعد بمثابة السلاح الذي يستخدمه الفيروس لغزو خلايا الضحايا، وذلك مقارنة بطفرتين فقط لمتحور دلتا الذي اجتاح العالم مؤخراً.

انتشار أكبر

رئيسة قسم الأمراض المعدية في كلية “إمبريال كوليدج لندن” ويندي باركلي، قالت إن “من الواضح حتى الآن أن مجموعة من الطفرات قد اجتمعت معاً، والتي قد تجعل أوميكرون ينتشر بسرعة أكبر”.
وأضافت باركلي في تصريحات صحافية، الجمعة: “من المعقول بيولوجياً أن يُزيد هذا الفيروس قابلية انتقاله”، موضحة أنه يجب على الباحثين تطبيق المعرفة التي اكتسبوها على مدار أكثر من عام لدراسة الفيروس بشكل مكثف.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى