«بي 2» والقنابل الخارقة.. أمريكا تعيد استخدام السلاح الأبرز

سمانيوز /متابعات /وكالات/واشنطن
كشف قائد القوات الأمريكية في الشرق الأوسط براد كوبر، أن قاذفات «بي 2» أسقطت خلال الساعات القليلة الماضية عشرات القنابل الخارقة للتحصينات، مستهدفة منصات إطلاق صواريخ بالستية مدفونة على أعماق كبيرة. وخلال إفادة مع وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث، أوضح كوبر أن الغارات استهدفت أيضاً منشآت إنتاج الصواريخ في إيران.
وكانت الولايات المتحدة استخدمت القاذفات ذاتها خلال عملية خاطفة في يونيو الماضي، قصفت خلالها 3 مواقع نووية إيرانية إبان حرب الـ12 يوماً بين إسرائيل وإيران. والولايات المتحدة هي البلد الوحيد الذي يملك هذا النوع من الطائرات الشبحية، الذي بإمكانه حمل قنابل ضخمة خارقة للتحصينات لقصف أهداف مدفونة تحت الأرض.
ومن جهة أخرى، قال هيغسيث وكوبر خلال الإفادة إن لدى الولايات المتحدة ما يكفي من الذخائر لمواصلة حملة القصف إلى أجل غير مسمى. وأضاف هيغسيث للصحافيين في مقر القيادة المركزية بولاية فلوريدا: إيران تأمل ألا نتمكن من الاستمرار في هذا، وهذا خطأ فادح في التقدير. ذخائرنا متوافرة بالكامل، وإرادتنا صلبة لا تلين.
وكانت وزارة الدفاع الأمريكية «البنتاغون» قالت في وقت سابق من هذا الأسبوع إن الحملة العسكرية تركز على تدمير صواريخ إيران الهجومية وقدرات إنتاج الصواريخ، والبحرية الإيرانية، مع عدم السماح لطهران بامتلاك سلاح نووي.
وقال كوبر إن الولايات المتحدة استهدفت حتى الآن ما لا يقل عن 30 سفينة إيرانية، من بينها حاملة كبيرة للطائرات المسيّرة قال إن حجمها يماثل حجم حاملة طائرات من زمن الحرب العالمية الثانية. وذكر أن الهجمات الإيرانية بالصواريخ البالستية انخفضت بنسبة 90 بالمئة منذ اليوم الأول للحرب، بينما تراجعت هجمات الطائرات المسيّرة بنسبة 83 بالمئة خلال الفترة ذاتها.
