أخبار عربية

الداخلية التونسية: نقف على مسافة واحدة من الجميع.

سمانيوز/متابعات

قال المتحدث باسم وزارة الداخلية التونسية خالد الحيوني، الأحد، إن المؤسسات الأمنية “تلتزم الحياد” في تعاملها وتعاطيها مع الجميع.

وذكر الحيوني في تصريح لإذاعة “شمس” المحلية، أن المحتجين المناهضين لقرارات الرئيس قيس سعيّد الاستثنائية “وصلوا إلى مكان الاحتجاج في العاصمة، وهم الآن بصدد التعبير عن آرائهم ومواقفهم”.

وأشار إلى أن “الوزارة طبقت نفس الخطة الأمنية التي تم اعتمادها في مسيرة الأحد الماضي المساندة لرئيس الدولة”.

وتحدث الحيوني عن “التزام الوزارة لتحقيق المعادلة بين إنفاذ القانون وحرية التعبير”، موضحاً أن “عمليات التفتيش التي خضع لها بعض المحتجين عادية، وهي واجب وطني”، مشدداً على أن “الأمنيين يعملون على ضبط النفس”.

 

وشهدت العاصمة تونس، في وقت سابق الأحد، خروج مظاهرات مناهضة لقرارات سعيّد، التي شملت “تدابير استثنائية” مددت تعليق عمل البرلمان وواصلت رفع الحصانة البرلمانية عن جميع أعضائه، ووضع حد لكافة المنح والامتيازات المسندة لرئيس مجلس نواب الشعب وأعضائه.

 

تمركز المتظاهرين

 

وقدّرت مصادر أمنية ميدانية لوكالة الأنباء التونسية أن “عدد المحتجين يتجاوز 3 آلاف و500 إلى حدود الساعة الحادية عشرة صباحاً (بالتوقيت المحلي)، توزعت على كل من شارع محمد الخامس وجون جوراس وشارع الحبيب بورقيبة”.

وتمركز المتظاهرون قبالة المسرح البلدي بالعاصمة التونسية، رافعين شعارات منددة بالإجراءات الاستثنائية التي قررها سعيّد في 25 يوليو الماضي، داعين الرئيس التونسي إلى ضرورة العمل بالدستور، وإيقاف ما أسموه عملية “الانقلاب على الشرعية”، بحسب ما ذكرته وكالة الأنباء التونسية.

وندّد عدد من المحتجين بما اعتبروه “تعمد” أعوان الأمن إغلاق المنافذ المؤدية إلى شارع الحبيب بورقيبة الرئيسي بالعاصمة، بينما فتحت قوات الأمن أمام المحتجين عدداً من الطرق الموصلة إلى الشارع.

 

وسبق أن اتهم سعيّد أطرافاً داخل بلاده، بأنها “طلبت تدخل دول أجنبية” في الشأن التونسي، و”التآمر” ضده بهدف تصفية الحسابات، مشيراً إلى أن “أشخاصاً ذهبوا إلى العاصمة الفرنسية باريس لاستبطان فكرة الاستعمار”.

وقال سعيّد، الأحد، خلال استقباله رضا غرسلاوي، المكلف بتسيير وزارة الداخلية إن “هناك من طلب من دول أجنبية التدخل في شؤون تونس”، مضيفاً: “هناك من يعمل على التآمر ضد وطنه لتصفية حسابات مع رئيس الدولة”، دون أن يفصح عن هوية هذه الأطراف.

وكان الرئيس التونسي التقى مع نجلاء بودن المكلفة بتشكيل الحكومة الجديدة، السبت، وذكرت الرئاسة التونسية في بيان مقتضب، أن “سعيّد اطلع من بودن على سير عملية تشكيل الحكومة والتي سيتم الإعلان عنها خلال الساعات المقبلة”.

 

ويعد قرار تكليف بودن أبرز قرارات سعيّد وفق “التدابير الاستثنائية” التي اتخذها بناء على الأمر الرئاسي 117 يوم 22 سبتمبر الماضي، والتي وصفها معارضون بـ”الانقلاب”، لتعزيزها من صلاحياته التشريعية والتنفيذية.

فيما رحب كثير من التونسيين بتدخل سعيّد واتخاذه قرارات استثنائية، بعد سنوات من الركود الاقتصادي والشلل السياسي، بحسب وكالة “رويترز”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أربعة × ثلاثة =

زر الذهاب إلى الأعلى