أخبار عربية

السعودية تدعو إلى تعزيز التعاون ضد “الإرهاب” العابر للحدود.

سمانيوز/متابعات

دعت المملكة العربية السعودية، الجمعة، الدول جميعاً إلى تعزيز التعاون الدولي بـ”حزم”، ضد “الإرهاب الدولي العابر للحدود”، واتخاذ تدابير عاجلة وفعالة للقضاء على هذه الآفة.
وقال نائب المندوب السعودي لدى الأمم المتحدة، محمد بن عبدالعزيز العتيق، في كلمة خلال الاجتماع الخاص بإحياء ذكرى تبني مجلس الأمن عام 2001 قرار رقم 1373 الخاص بـ”مكافحة الإرهاب”، إن بلاده “تتعاون بشكل وثيق في مكافحة الإرهاب وتمويله، ومكافحة التطرف العنيف مع الدول والمنظمات الدولية والإقليمية، ومع هيئات الأمم المتحدة”.
وأوضح العتيق أن “المملكة قامت منذ عام 2002، بتشكيل لجنة وطنية دائمة، تُعنى بتنفيذ ومتابعة قرارات مجلس الأمن الخاصة بمكافحة الإرهاب وتمويله، وتنسيق السياسات الوطنية بهدف التنفيذ السريع والفعال لقرارات مجلس الأمن، ومنها القرار 1373، والقرارات اللاحقة ذات الصلة”.

ولفت العتيق الانتباه إلى أن “المديرية التنفيذية للجنة مكافحة الإرهاب، أشادت بتقدم المملكة في مكافحة الإرهاب وتمويله في جوانب عدة”، موضحاً أن “العمل والتنسيق قائم بشأن المساعدة الفنية مع الجهات المختصة بالأمم المتحدة”، بحسب ما أوردت وكالة الأنباء السعودية “واس”.

دعم مبادرات أممية

وأفاد العتيق بأنه “من تلك المبادرات، مساهمة المملكة في تقديم مبادرة إنشاء مركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب ودعمه (UNCCT)، بــ110 ملايين دولار، وترؤس مجلسه الاستشاري، ودعم سعي المركز للتميز كأحد أنجح بيوت الخبرة في دعم بناء قدرات الدول الأعضاء في تدابيرها، لتنفيذ استراتيجية الأمم المتحدة العالمية لمكافحة الإرهاب”.
وأضاف أن بلاده “تعهدت بدعم مكتب الأمم المتحدة لتحالف الحضارات بمبلغ 3 ملايين دولار، انطلاقاً من إيمان المملكة القوي بالدور المهم للأمم المتحدة، في تكريس ثقافة السلام والتسامح، كأفضل طريقة لمواجهة الإرهاب ورسائل الكراهية والعنف المصاحبة له”.
وأكد المندوب السعودي أن الرياض “تشارك التقييمات والمعلومات اللازمة عن الإرهاب وتطوره، والمخاطر الناشئة، مع العديد من الدول والمنظمات، من خلال الاجتماعات الثنائية أو الإقليمية أو الدولية”.
وتابع: “لإيمان المملكة بأن أهم قواعد وآليات محاربة ومكافحة الإرهاب، تقوم على التعاون المعلوماتي، فقد قامت بمشاركة جميع أسماء السعوديين الإرهابيين المشاركين في الخارج، بما في ذلك بياناتهم ومعلوماتهم البيومترية مع الدول، حرصاً منها على أمن العالم أجمع”، مهيباً بالدول أن “تحذو حذو المملكة”.

وأوضح العتيق في ختام كلمته، أن السعودية “تعد مؤسساً ومستضيفاً لمركز استهداف تمويل الإرهاب منذ عام 2017، وعضواً مؤسساً في التحالف الدولي لمحاربة داعش، وتترأس مجموعة عمل التحالف لمكافحة تنظيم داعش”.
وأضاف: “كما أنها عضو مؤسس في المنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب (GCTF)، والتحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب (IMCTC)، بهدف مساهمة المملكة في الجهود الدولية”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى