اقتصاد

النفط يؤجج مخاوف التضخم العالمي ويهبط بالأسهم الأمريكية والأوروبية

سمانيوز /متابعات /وكالات

 

تراجعت مؤشرات وول ‌ستريت الرئيسية الخميس، مع ارتفاع أسعار النفط واشتعال المخاوف من زيادة معدلات التضخم إلى ⁠ما يقرب من 100 دولار للبرميل، وأجبر المتعاملين على تخفيض توقعاتهم عن ‌خفض أسعار الفائدة ‌في ‌الولايات المتحدة.

 

وخلال التعاملات تراجع المؤشر داو جونز ‌174.7 نقطة، أو ⁠1.08%، إلى 47242.52 نقطة، وفقد مؤشر ⁠ستاندرد آند بورز 500 ⁠نحو 76.9 نقطة، أو 1.12%، إلى 6640.88 نقطة، وانخفض مؤشر ناسداك المجمع 311.5 ‌نقطة، أو 1.38%، إلى 22526.585 نقطة.

 

وانخفض عدد الأمريكيين الذين تقدموا بطلبات جديدة للحصول على إعانات البطالة ‌الأسبوع الماضي، ما قد يساعد في تهدئة المخاوف من تدهور سوق العمل بعد انخفاض غير متوقع في معدلات التوظيف في فبراير.

 

وقالت وزارة العمل الأمريكية ⁠إن طلبات الحصول على إعانات البطالة الحكومية للمرة الأولى انخفضت بمقدار 1000 طلب لتصل إلى 213 ألف طلب، بعد التعديل ‌في ضوء العوامل الموسمية، للأسبوع المنتهي يوم 7 مارس.

 

وكان خبراء اقتصاد توقعوا ‌في استطلاع لرويترز تسجيل 215 ألف طلب ‌الأسبوع الماضي.

 

وتراوحت الطلبات هذا العام بين ‌199 و232 ألف ‌طلب، وسط انخفاض في حالات التسريح من العمل، ولا تزال الطلبات عند ‌مستويات تتوافق مع استقرار سوق العمل.

 

وقال خبراء ⁠اقتصاد إن الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران، التي أدت إلى ارتفاع أسعار النفط والبنزين، ⁠تشكل خطراً ⁠سلبياً على سوق العمل، ومن شأن ارتفاع أسعار البنزين وتقلبات سوق الأسهم أن يثقل كاهل ⁠الإنفاق الاستهلاكي ويقلل من الطلب على القوى العاملة.

 

وأظهر تقرير المطالبات أن عدد الذين يتلقون إعانات البطالة بعد الأسبوع الأول، وهو مؤشر على التوظيف، انخفض بمقدار 21 ‌ألفاً ليصل إلى 1.850 مليون بعد التعديل في ضوء العوامل الموسمية خلال الأسبوع المنتهي في 28 فبراير.

 

وارتفع معدل البطالة إلى 4.4% في فبراير من 4.3% في يناير.

 

وتراجعت الأسهم الأوروبية في ختام جلسة الخميس، مع استمرار الضغوط الناتجة عن ارتفاع أسعار الطاقة، وتصاعد المخاوف من التداعيات التضخمية للأزمة.

 

وانخفض مؤشر «ستوكس الأوروبي 600» بنسبة 0.61% إلى 598 نقطة، وسط أداء سلبي لأسهم القطاع المصرفي.

 

وتراجع كل من مؤشرات فايننشال تايمز 100 البريطاني 0.47% إلى 10305 نقاط، و«داكس» الألماني 0.21% إلى 23589 نقطة، و«كاك 40» الفرنسي بنسبة 7984 نقطة.

 

جاء ذلك بالتوازي مع استمرار الارتفاعات الحادة في أسعار النفط مع إعلان الولايات المتحدة عن عدم جاهزية قواتها البحرية لمرافقة الناقلات عبر مضيق هرمز، وتشديد المرشد الأعلى الإيراني على ضرورة استمرار إغلاق الممر الملاحي الحيوي.

 

وتفاقمت المخاوف من الآثار التضخمية لارتفاع أسعار الطاقة، ما دفع عوائد السندات السيادية في القارة العجوز للارتفاع، لتعود مخاطر تشديد السياسات النقدية إلى الواجهة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى