الجنوب العربي

عبدالسلام الجنيد: يشكر أبناء لحج على تعاونهم مع الأجهزة الأمنية و يحث المواطنين و أئمة المساجد بإرشاد الأهالي على الإنتباه لأبنائهم القصر من تأثير الجهات المتطرفة

[su_label type=”info”] سما نيوز/لحج /ياسرمنصور/خاص[/su_label][su_spacer size=”10″] توجه الأخ/ عبدالسلام الجنيدي مدير مصلحة السجن المركزي بمحافظة لحج بالشكر الجزيل لأبناء لحج عامة و أبناء الحوطة و تبن بصفة خاصة على تعاونهم الصادق مع الأجهزة الأمنية في الإبلاغ عن الخارجين عن النظام و القانون و كشفهم لمدبري الجريمة و محاولي تنفيذها و ذلك للحد من الجريمة قبل وقوعها …
و أضاف عبدالسلام الجنيدي في تصريحه الخاص الذي أدلى به لموقع سمانيوز: أن وقوف أبناء لحج و لاسيما في مديريتي الحوطة و تبن مع الأجهزة الأمنية و قوات مكافحة الجريمة و الإرهاب في المحافظة نابع من حرصهم الشديد على الحفاظ على الأمن و الإستقرار و السكينة العامة للمواطنين في المحافظة الذي دأبت عليه الأجهزة الأمنية و منذ الوهلة الأولى لإزالة أوكار الإرهاب و منفذية و استئصال شأفتهم و القضاء عليهم قضاءٱ مبرمٱ حتى لا تقوم لهم قائمة في هذه المحافظة المسالمة بأناسها البسطاء الطيبين الذين لا يقبلون أن تعيش بينهم مثل هذه العناصر الخطيرة المسممة بأفكار التطرف و الغلو و الإرهاب الدخيلة على مجتمع لحج المثقف المتحضر…
و أشار مدير مصلحة السجن المركزي بلحج عبدالسلام الجنيد: لقد عانى أبناء لحج من الإرهاب بشتى صوره و أشكاله حتى أصبح الإنسان في لحج لا يأمن على نفسه عند خروجه من مسكنه بالعودة إليه سالمٱ غانما … و استدرك الجنيد قائلٱ: إلا أنه بفضل الله سبحانه و تعالى و يقظة الأجهزة الأمنية و تعاون الأهالي استطعنا بتكاتف كل الخيرين من كبح جماح هذا الوبأ الفتاك و إيقافه عند حده بدرجة كبيرة يشهد بها الجميع حتى أصبحت لحج من أفضل المناطق المحررة أمنٱ و استقرارٱ …
هذا و قد حث عبدالسلام الجنيد أبناء المحافظة و أئمة المساجد و كافة الشرائح المثقفة بضرورة توعية المواطنين و إرشادهم على ضرورة متابعة أبناءهم القصر من صغار السن و من هم في سن المراهقة و الإنتباه لهم ممن يسايرونهم و توجيههم التوجيه السليم حتى لا يكونوا عرضة للتأثير عليهم من قبل الجهات المتطرفة من ضعاف النفوس الذين وجدوا في مثل هؤلاء الأطفال بغيتهم و ضالتهم المنشودة لتنفيذ مآربهم الخبيثة في تدمير الوطن و إرهاب المواطنين و إقلاق سكينتهم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى