الجنوب العربي
الربيعي : احترافية الخارج وسذاجة الداخل وتقاطع المصالح هي من اعطى شرعية للانقلابيين
[su_label type=”info”] سما نيوز /خاص[/su_label][su_spacer size=”10″]
قال رئيس مركز مدار للدراسات أ.د. فضل الربيعي أن الأزمة اليمنية لم تكن أزمة داخلية خالصة ، بل باتت أزمة إقليمية تتجاذبها اطراف دولية.
ويضيف ، “الربيعي” ، ان تجاوز سطحية التعاطي للازمة بين طرفي النزاع (الشرعية الانقلابيين)، تؤكد ان هناك اطراف خارجية تقاطعت مصالحهم واجنداتهم السياسية وارتباطاتهم مع اطراف الازمة في الداخل.
ويرى ، ان ملامح اُرباك المشهد وتعقيدات الأزمة هو صفة لازمتها منذ الوهلة الاولى بغظ النظر أن كان هذا الإرباك متعمد او تلقائي الا انه حصيلة واقعية اللأزمة، يدعم توجهات جديدة نحو رؤية الاطراف في حلها والواقع بين إحترافية الخارج ولاسيما المجتمع الدولي الذي يرى فيها آفقاً جديدة تتدرج نحو خدمة اجندته بالمنطقة وبين برجماتية الاطراف الداخلية التي ترى فيها فرصاً آنية لتحقيق مكاسب شخصية يجنيها اُمراء الحرب وحلفائهم وهذا الموقف دون شك ابعدهم عن التفكير الاستراتيجي الموازي للتفكير الخارجي.
ويؤكد الربيعي لــ”سما نيوز” ان الرؤية اصبحت اكثر وضوح بين ذكاء وإحترافية الخارج وسذاجة وغباء الداخل ، حيث استطاع المبعوث الدولي اجبار الاطراف الداخلية للازمة اليمنية وكلا منهما يحمل رؤى متباعدة على الجلوس لحل قضايا محددة تتعلق بموضوع الحديدة وتبادل الاسراء ، لكن ماجرى مخالف لمنطق الاحداث وهو ما جعل من الشرعية ان تقر بشرعية الانقلابيين وتفضل تسليمهم الحديدة – بعد ان كانت على وشك السقوط بيد قوات التحالف الداعمة لشرعيتها – بدلا من أي طرف أخر … !!!؟؟؟
ويضيف ، “الربيعي” ، ان تجاوز سطحية التعاطي للازمة بين طرفي النزاع (الشرعية الانقلابيين)، تؤكد ان هناك اطراف خارجية تقاطعت مصالحهم واجنداتهم السياسية وارتباطاتهم مع اطراف الازمة في الداخل.
ويرى ، ان ملامح اُرباك المشهد وتعقيدات الأزمة هو صفة لازمتها منذ الوهلة الاولى بغظ النظر أن كان هذا الإرباك متعمد او تلقائي الا انه حصيلة واقعية اللأزمة، يدعم توجهات جديدة نحو رؤية الاطراف في حلها والواقع بين إحترافية الخارج ولاسيما المجتمع الدولي الذي يرى فيها آفقاً جديدة تتدرج نحو خدمة اجندته بالمنطقة وبين برجماتية الاطراف الداخلية التي ترى فيها فرصاً آنية لتحقيق مكاسب شخصية يجنيها اُمراء الحرب وحلفائهم وهذا الموقف دون شك ابعدهم عن التفكير الاستراتيجي الموازي للتفكير الخارجي.
ويؤكد الربيعي لــ”سما نيوز” ان الرؤية اصبحت اكثر وضوح بين ذكاء وإحترافية الخارج وسذاجة وغباء الداخل ، حيث استطاع المبعوث الدولي اجبار الاطراف الداخلية للازمة اليمنية وكلا منهما يحمل رؤى متباعدة على الجلوس لحل قضايا محددة تتعلق بموضوع الحديدة وتبادل الاسراء ، لكن ماجرى مخالف لمنطق الاحداث وهو ما جعل من الشرعية ان تقر بشرعية الانقلابيين وتفضل تسليمهم الحديدة – بعد ان كانت على وشك السقوط بيد قوات التحالف الداعمة لشرعيتها – بدلا من أي طرف أخر … !!!؟؟؟
