الجنوب العربي

مصدر بالانتقالي الجنوبي يوضح لـ " سمانيوز " حقيقة البناء العشوائي فوق أحد الصهاريج الأثرية في حي الطويلة بكريتر عدن.

[su_label type=”info”] سما نيوز/العاصمة عدن /خاص[/su_label][su_spacer size=”10″] تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي صوراً عن قيام احد المواطنين بإعمار مبنى سكني فوق صهروج بحوش الصهاريج الاثرية بالطويلة في مدينة كريتر بالعاصمة عدن.
 
وحول حقيقة البناء هذا والصورة التي تداولت بخصوص ذلك افاد الدكتور خالد دولة، القائم باعمال رئيس القيادة المحلية للمجلس الإنتقالي الجنوبي بمديرية صيرة في تصريح خاص لـ ” سمانيوز ” قائلاً : بناء على تكليف وجه لنا من قبل الدكتور عبدالناصر الوالي رئيس القيادة المحلية بإنتقالي العاصمة عدن، نزلنا الى موقع صهاريج عدن للكشف عن حقيقة الصورة تلك التي تم تداولها في مواقع التواصل الاجتماعي .
 
واوضح الدكتور دولة بالقول : العمارة التي تحدثوا عنها ليست مشيدة فوق الصهروج الأثري كما ظهر في الصورة ، بل هي قائمة خارج أسوار موقع صهاريج عدن وعلى إمتداد البناء المخطط لحي الطويلة المعروف لدى الجميع .
 
وأشار دكتور دولة : هناك مسافة تقدر بـ 20 إلى 30 متر مابين سور موقع الصهاريج والصهروج الأثري الصغير الواضح بالصورة التي تم فبركتها ، مؤكداً ان من قام بالتقاط تلك الصورة وفبركتها ليظهر للناس انها فوق احد الصهاريج الاثرية ، ذو نوايا غير سوية وله دواف مغرضة تهدف الى اثارة البلبلة الإعلامية والفتنة او ربما له في ذلك مآرب ونوايا خبيثة او دوافع سياسية والله اعلم .
 
من جانب اخر قدم الدكتور عبدالناصر الوالي ، رئيس القيادة المحلية للمجلس الإنتقالي الجنوبي بالعاصمة عدن، عظيم شكره وتقديره للاخوة المواطنين في العاصمة خاصة وكل أبناء الجنوب الغيورين والذين اثبتوا حرصهم على الحفاظ على التاريخ الاثري وحمايتهم لأبقاء الهوية الجنوبية بعراقتها واصالتها خاصة من خلال التفاعل في نقل الحقيقة دون سواها وفضح كل من يحاول الانتقاص من هذا التاريخ او محاولة تشويهه بأي طريقة كانت.
 
كما دعا الدكتور الوالي ، أبناء الجنوب عامة الى عدم الانجرار وراء الشائعات التي يتداولها بعض المغرضين في مواقع التواصل الاجتماعي ، خاصة المنشورات المجهولة المصدر و المحرضة ضد رجال الأمن والاجهزة الأمنية والتي تثير القلاقل و تدعو الى الفتنة خاصة في الشارع الجنوبي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى