الجنوب العربي

نداء أخير من الشيخ لحمر علي لسود العولقي الى كل المغرر بهم من أبناء الجنوب في صفوف العدو

سمانيوز/شبوة/خاص

اوجه ندائي هذا الى أخواننا الجنوبيين في صفوف العدو واعني منهم بالتحديد من لا زال يحدونا الأمل في انهم رجال يعقلون الكلام ويعون الأمور ويستقرون الحقائق والوقائع وبالتالي يسمعون النصح والموعظة الحسنة وأخص بالحديث اولياء امور الشباب المغرر بهم الذين يقاتلون في صفوف مليشيات الإصلاح الغازية واستثني من حديثي ونصحي اؤلائك النفر من النفعيين وأصحاب المصالح ممن ربطوا انفسهم ومستقبلهم بقوى الاحتلال اليمني واشتركوا معهم بشبكات فساد ونهب لثروات الجنوب منذ 1994م فهؤلاء لا يفيد فيهم النصح فهم قد رهنوا انفسهم لمصالحهم الخاصة ويدفعون بالأبرياء ويغررون بالشباب وهم واولادهم في الخارج وبعيد عن جحيم الحرب.
وعليه فاني اقول لمن يعون القول ويدركون الأمور ومن يمكنهم استشفاف الحقيقة من خلال المتابعة الواعية للمستجدات والمتغيرات السياسية والعسكرية المحلية والإقليمية اقول لهؤلاء ارجو ان تبحثوا عن الحقيقة بعيدا عن تأثير النفعيين وأصحاب المصالح الشخصية من جنوبيي الشرعية والذين اعمتهم مصالحهم الخاصة وحولتهم شراكتهم مع قوى النهب والفساد الشمالية الى ادوات رخيصة ضد الجنوب وشعبه ولم يعد يهمهم ما يحصل للجنوب وما يعانيه شعبه من ظلم وقتل وتهميش ونهب وارهاب وغزو وتجويع وفقر فكل ما يهمهم بقى مصالحهم مع الأحمر وقوى الاحتلال اليمني ولو كان ذلك حتى فتات مما ينهبوه من ثروات الجنوب لذلك تجد هؤلاء القلة القليلة من بنو جلدتنا يتعاملون مع الجنوب وشعبه وينظرون لنا جميعا بنفس القعلية القديمة الجديدة التي تعودوا ان يحكمون بها الجنوب وشعبه منذ 1967م فهم من يمنن الجنوب في 67 وهم حمقاء الحزب الاشتراكي الشمولي وهم من دفعنا الى وحلة الويل والثبور مع الشمال في 1990 وهم شركاء غزو الجنوب في 94 م ولذلك هم من ويرون اليوم ان من حقهم ان يقفون ضد الارادة الشعبية الحنوبية مستغفلين الأغبياء منا تحديدا عبر وسائل التواصل الاجتماعي وعبر الاعلام والصحافة الصفراء التي تحاول ان تصور المعركة الدائرة اليوم في أبين بانها معركة جنوبية جنوبية وتقنعنا ان سلطة ألاخوان في شبوة تمثل خيار المواطنين في شبوة وارادتهم الشعبية وانها ليست اداة من ادوات الطاغية الأحمر لإخضاع شبوة واستمرار نهبه لثرواتها النفطية وغيرها وغيرها من المغالطات التي يستخدمها هؤلاء ليدفعون بالابرياء من شبابنا الى معركتهم الخاصة هم واسيادهم الشمالين مستخدمين شعارات دينية تكفيرية احيانا ونعرات مناطقية جنوبية (البدو والمثلث) احيانا اخرى والسيادة الوطنية ومقاومة (الاحتلال الإماراتي السعودي) كما يصفونه مرة ثالثة
ولكنا نحن جميعا نعرف ان هذه الحرب والصراع الحالي في الجنوب هو صراح وحرب جنوبية شمالية وهي امتداد للحرب والصراع القديم المتجدد بين قوى الاحتلال الشمالي والقوى التحررية الجنوبية وان المعركة ليست معركة الضالع او يافع او ردفان او المثلث او الانتقالي بل هل معركة كل جنوبي حر ينشد ان يعيش حرا كريما على ارضه الجنوبية فهي امتداد لحرب ومعركة 1994م التي اعلنها عفاش على الجنوب يوم 27 ابريل 1994م من ميدان السبعين بل انها امتداد للحروب والاطماع الزيدية في الجنوب والتي تمتد منذ عهد الآئمة. ولعل ما يؤكد قولنا هذا هو التحالف بين شرعيي الشمال واخوهم الحوثي فهو وان كان غير معلن رسميا فان الادلة والشواهد عليه كثيرة ليس اقلها سقوط الجبهات والمناطق والمحافظات او بالأصح تسليمها باسلحتها للحوثي وهدوء الجبهات بينهما … الخ.
اما المتغيرات الاقليمية والدولية التي يجب قرأتها ومعرفة دلالاتها فيكفي الاشارة الى تغير موقف المملكة والتحالف والذي تجلى في بيان هيئة كبار العلماء في المملكة وما لحقه من بيانات وقرارات سعودية رسمية اخرى تبين موقف المملكة من شرعية الأخوان بعد اكتشاف وافتضاح خياناتهم وتأمرهم على ارض الحرمين بالتعاون مع الحوثي وايران وقطر وتركيا. اضف الى ذلك موقف الامارات الواضح من هذه الجماعة الخارجة عن الملة وموقف مصر وكثير من دول الاقليم والعالم. مما يؤكد قرب نهايتهم ولذلك على مواليد 2015 م وما بعدها ممن تمخض حمل الشرعية المغتصبة من الاخوان عن ولادتهم ومن ثم تنصيبهم حكام ومسئولين على الجنوب وشعبه وهم في الحقيقة لا يملكون من أمرهم شيء غير انهم ادوات وجسر عبور لقوى الاحتلال ولذلم على هؤلاء النفر من المتمصلحين ان يعرفوا ان المعركة اليوم على ارض الجنوب هي معركة مصيرية معركة حياة او موت بالنسبة لكل احرار الجنوب من المهرة الى المندب وهي المعركة التي ستكتب نهاية حقبة الاحتلال اليمني وتطوي صفحته الى الأبد .. وفيها ستكتب نهاية هؤلاء انفسهم ان لم يعودوا الى رشدهم في القريب العاجل فموعد الحسم والفصل اقترب ولا خيار لشعب الجنوب الا النصر.

والله أكبر
ولله العزة
والنصر للجنوب وشعبه وقواته المسلحة.
والمجد والخلود لشهدائنا الابطال.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

لحمر علي لسود
شبوة
الجمعة
20 نوفمبر 2020م.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

خمسة عشر − عشرة =

زر الذهاب إلى الأعلى