دائرة الفكر والإرشاد تنظم أمسية رمضانية بعنوان “رسولنا قدوتنا”

سمانيوز/عدن
نظمت دائرة الفكر والإرشاد في الأمانة العامة لهيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي امس الخميس في العاصمة عدن أمسية رمضانية بعنوان “رسولنا قدوتنا” بمشاركة العلم وأئمة وخطباء المساجد والمرشدين والدعاة الجنوبيين.
وفي الفعالية التي حضرها الأستاذ عصام عبده القائم بأعمال رئيس الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي في العاصمة عدن، وأدارها الدكتور علي البحر عضو دائرة الفكر والإرشاد في الأمانة العامة لهيئة رئاسة المجلس الانتقالي، ألقى الدكتور عبدالحكيم العراشي، عضو دائرة الفكر والإرشاد كلمة رحب فيها بالحضور، مشيراً إلى أن دائرة الفكر والإرشاد تقيم هذه الأمسية ضمن نشاطاتها الرامية لبناء جسور التواصل والتقارب مع شريحة علماء الأمة.
وأشار الى أن هذه الفعالية تقام انطلاقاً من رؤية المجلس الانتقالي وتوجيهات الرئيس القائد عيدروس الزبيدي رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، وتشجيع الأستاذ فضل الجعدي نائب الأمين العام بالأمانة العامة لهيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي الرامية لتوطيد القيم الدينية والبناء الإيماني للفرد ونشر الفضائل بين أفراد المجتمع، مشددا على دور المسجد دينيا ومجتمعيا، مؤكداً على أهمية منبر المسجد لمواجهة الأفكار التي تهدف لتدمير المجتمع، ولتصبح مصدرا لترسيخ القيم وتثبيتها.
كما ألقى خلال الفعالية التي حضرها عدد من رؤساء دوائر الأمانة العامة ومدراء الإدارات في انتقالي العاصمة عدن، الشيخ محمد رمزو كلمة إدارة الفكر والإرشاد في انتقالي العاصمة عدن، حيث قال نريد أن نعيد للدين وللعالم مكانته، ذلك الدين القائم على اليسر مشدداً على أهمية التكاتف على البر والتقوى، مقدما نماذج للدور الكبير للعلماء في العاصمة عدن، مؤكداً أن الجيل المتسلح بالعلم هو المطلوب لمحاربة الجهل والتعصب والدعوة بالحسنى والمعاملة بالتي هي احسن، منوهاً أن إمام المسجد عليه أن يكون إمام هدى للناس في المسجد وخارجه من باب الأمانة والمسؤولية التي يحملها.
وقدم الشيخ محمد عبدالرحمن الوالي كلمة مشايخ العلم التي أشار فيها أن قضية المنبر هي قضية مصيرية يحاسب الله على كل كلمة تقال فيه، مشيراً أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جاء والناس متفرقة واستطاع أن يجمعهم تحت كلمة لا إله إلا الله، مؤكداً على أهمية زرع القدوة عبر المنبر كما فعل صحابة الرسول بعد وفاته اقتداءا به من منطلق محبتهم له، وتحمل مسؤولية ماذا سيقدم صاحب المنبر اليوم للمجتمع.
هذا وتخلل الفعالية تقديم انشودة دينية كما تم تكريم أوائل الفائزين في مسابقة القرآن الكريم للعام ٢٠٢٢م.
