حجر الثورة «معاناة وآلام» ومشاريع خدمية معدومة ..!

سمانيوز / تقرير / صبري باداكي
مديرية حجر بمحافظة حضرموت أو حجر الثورة تعاني من تدهور وضعف الخدمات الأساسية والبنى التحتية، هذه المديرية الصامدة بلد المناضلين تفتقر لأبسط مقومات الحياة ( الكهرباء، الاتصالات، الماء، الطرقات) أصبحت المديرية تعيش ظلام دامس وفي عزلة تامة عن التواصل، وبات سكانها الذي يقارب “40438” شخص يصارعون الألم والمعاناة ، فهم اليوم بأمس الحاجة لتلك الخدمات الضرورية للحياة والعمل.
مساوي وتحديات:
تجد هناك بالتأكيد مساوي وتحديات كبيرة يواجهها أهالي مديرية حجر فيما يتعلق بالخدمات العامة والبنية التحتية، وخلال البحث والإطلاع تعرفنا على بعض النقاط الرئيسية التي يمكن طرحها، وهي البنية التحتية الأساسية وجدنا هناك نقص ملحوظ في الطرقات أن أغلب الطرق المؤدية إلى مناطق المديرية طرق وعرة “غير مسلفته” باستثناء العاصمة منطقة (الجول) فقط بحيث يعاني سائقي السيارات من وعورة الطريق، وكذلك شبكات الإتصال غير متوفرة، وندرة الخدمات الأساسية كالمياه والكهرباء والرعاية الصحية وغيرها مما يؤثر بشكل كبير على جودة الحياة للسكان، وغياب التمويل والاستثمارات التي هم بأمس الحاجة إلى استثمارات حكومية وخاصة لتطوير البنية التحتية والخدمات العامة في المديرية ليستقر أهلها وعدم التفكير في النزوح منها.
إيضاحات:
وخلال استمرار وتفاقم المعاناة لديهم في المديرية عبروا عن المأساة التي يعيشونها في هذا الوقت الراهن بفقدان أبرز الخدمات بالقول: أن المديرية حرمت من أبرز خدماتها مثلها ومثل مديريات المحافظة الأخرى في وجود( الطرقات والكهرباء وشبكات الأتصال والماء وغيرها) نحن اليوم نطالب بحقوقنا من قبل السلطة المحلية بالمديرية ببذل الجهود في السعي لمطالبة السلطة المحلية بالمحافظة لتحقيق ذلك لنا التي حرمونا منها من زمان، ولازلنا لهذا اليوم نعيش في ظلام دامس وندرة الماء ولا توجد شبكات أتصال في المديرية، ووعورة الطرقات المؤدية للمناطق داخل المديرية.
بصيص أمل:
يتأمل أهالي مديرية حجر الخروج من تلك المعاناة وتحسين مستوى الخدمات العامة والبنية التحتية التي تعد مطلب رئيسي على السلطة المحلية بالمديرية والمحافظة لتوفيره، عل في ذلك ينبثق بصيصا من شعاع الأمل يضيئ لهم الحياة لينعموا بالتيار الكهربائي وشبكات الاتصال وإصلاح الطرقات وشربة ماء، ينتظرون ذلك بفارغ الصبر ودعواتهم ترفع إلى السماء منتظرين تلك اللحظة السعيدة عندما تتجاوب الجهات المعنية بالأمر والنظر إليهم واهتمامها بأهالي هذه المديرية التي تفتقر إلى أبسط الخدمات.
مناشدات:
شخصيات اجتماعية وعقلاء وشباب المديرية وجهوا رسائل ومناشدات لمن يهمهم الأمر في هذه المديرية التي مازالت تعاني من افتقارها إلى أبرز الخدمات على أمل النظر لها والالتفاف حولها لتوفير ما تستحقه من خدمات وغيرها.
