بدء تركيب محطات تحويل كهربائية لمشروع الطاقة الشمسية في شبوة
بدعم إماراتي.. المشروع الاستراتيجي يسير نحو التشغيل بقدرة 53 ميجاوات

سمانيوز/شبوة
بدعم وتمويل من دولة الإمارات العربية المتحدة، شهد نائب محافظ شبوة، عبدربه هشله ناصر، اليوم السبت 31 مايو 2025، انطلاق المرحلة النهائية من مشروع الطاقة الشمسية، وذلك ببدء تركيب محطات التحويل الرئيسية (KKV33 إلى KKV11) بقدرة 26 ميجاوات لكل محطة، ضمن مشروع حيوي تبلغ قدرته الإجمالية 53 ميجاوات.
ويأتي المشروع في إطار منحة إماراتية كريمة لأبناء شبوة، برعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، ويُعد من أبرز المشاريع الاستراتيجية التي ستشكل تحولًا نوعيًا في البنية التحتية لقطاع الطاقة بالمحافظة.
وفي تصريح له خلال تفقده لأعمال التركيب، أعرب نائب المحافظ عبدربه هشله عن تقديره البالغ للوتيرة المتسارعة التي تسير بها الأعمال الإنشائية والفنية، مؤكدًا أن وصول محطات التحويل يمثل “مرحلة حاسمة وأخيرة” تمهد لبدء التشغيل الفعلي قريبًا.
وأشاد هشله بالدور الريادي لدولة الإمارات في دعم مسيرة التنمية بالمحافظة، وحرصها على تمويل مشاريع استراتيجية تمس حياة المواطنين مباشرة، مثمنًا في الوقت ذاته الجهود المخلصة التي تبذلها الكوادر الهندسية والفنية العاملة في المشروع.
وأشار إلى أن محافظة شبوة تتطلع إلى استكمال المشروع في موعده المحدد وبدء التشغيل التجريبي خلال الفترة القريبة المقبلة، مؤكدًا أن المشروع من شأنه أن يُحدث فارقًا ملموسًا في تحسين جودة الخدمات وتخفيف الضغط على المنظومة الكهربائية، خصوصًا في ظل الطلب المتزايد على الطاقة خلال فصل الصيف.
ويُعد مشروع الطاقة الشمسية في شبوة من أكبر مشاريع الطاقة المتجددة على مستوى المحافظات الجنوبية، ويهدف إلى تعزيز الاستقرار الكهربائي من خلال توفير طاقة نظيفة ومستدامة، تسهم في خفض الاعتماد على الوقود الأحفوري وتخفيف الأحمال على الشبكة العامة.
ويمثل المشروع نقلة استراتيجية على طريق التوسع في مشروعات الطاقة البديلة، بما ينعكس إيجابًا على الأداء الاقتصادي للمحافظة ويعزز من كفاءة الخدمات في مختلف القطاعات الإنتاجية والخدمية، بما فيها التعليم والصحة والمياه.
ويُنتظر أن يسهم المشروع في خلق فرص عمل جديدة للكوادر المحلية، ويعزز من قدرات المؤسسات الخدمية، ما يعكس نجاح نموذج الشراكة التنموية بين السلطة المحلية في شبوة ودولة الإمارات، التي تواصل جهودها النوعية في دعم البنى التحتية والخدمات الأساسية في المحافظات المحررة.
ويُشكل المشروع أيضًا نموذجًا عمليًا لما يمكن أن تُحدثه مشاريع الطاقة المتجددة من أثر إيجابي مستدام، خاصة في المناطق التي تعاني من اختلالات مزمنة في منظومات التوليد والتوزيع، وهو ما يجعل من تجربة شبوة محطة يُحتذى بها في بقية المحافظات.
