الجنوب العربي
نائب رئيس المجلس الانتقالي وضعنا ينسجم من مخرجات مؤتمر أبها الذي أجتمعت عليه دول مجلس التعاون العربي عام 94 ونص أن لا الوحدة بالقوة
[su_label type=”info”]سمانيوز/العاصمةعدن/متابعات/فارس العزيبي[/su_label][su_spacer size=”10″]
قال نائب رئيس المجلس الانتقالي الشيخ هاني بن بريك خلال جلسة انعقاد الجمعية العمومية ان مؤتمر أبها الذي أجتمع عليه دول مجلس التعاون العربي عام 94 كان من مخرجاته أن لا تُفرض الوحدة بالقوة – ونحن نعتبر وضعنا الحالي من مخرجات مؤتمر أبها فلا فرض للوحدة أو بالإكراه وتحصل “سمانيوز” علئ ملخص لكلمة بن بريك نعيد نشرها للاهمية
وجاء فيها :-
● المجلس الإنتقالي بارقةُ أمل لشعب ينشُد السلام ،شعب حر يتوق لحريته قدّم في سبيل ذلك الكثير من التضحيات يأتي في مقدمتها دماء شهدائنا الزكية الطاهرة.
● نعيش يوم تاريخي لكل ما للكلمة من معنى – اليوم هو إنعقاد أول جلسة للجمعية الوطنية وهو اول برلمان جنوبي منذ عام 90.
● كل أعضاء الجمعية الوطنية مختارةٌ بالتزكية وسيأتي اليوم الذي يختار فيه الشعب ممثليه في البرلمان الجنوبي عبر صناديق الإقتراع.
● مؤتمر أبها الذي أجتمع عليه دول مجلس التعاون العربي عام 94 كان من مخرجاته أن لا تُفرض الوحدة بالقوة – ونحن نعتبر وضعنا الحالي من مخرجات مؤتمر أبها فلا فرض للوحدة أو بالإكراه.
●المسؤولية كبيرة في هذه المرحلة ويجب أن نراعي ظروفها يقتضي منا التّصاف والتراص واللُحمةِ وتفويت الفرصة على العدو المتربص بنا،
فجنوب اليوم من مصلحة القوى المتربصة أن يبقى قرارهُ رهين قوى اخرى.
●نحن كقيادات لهذا الشعب يجب أن نكون على قدر المسؤولية مخلصين لله تعالى اولاً ثم لهذا الشعب الكريم الذي وضع الثقة بنا وإلا نتنحى ونترك المجال لغيرنا، وهذا الأمر لابد ان يكون في ذهن كل واحدٍ منا رئاسة وهيئة وأعضاء.
●لا نستسلم للإعلام المضاد ولانكون ادوات هدم لهذا البنيان العظيم الذي كانت بداية تاسيسه بيان عدن التاريخي والذي أجتمع عليه شعب الجنوب بشكل غير مسبوق واعُطى الحق بالتفويض للسيد الرئيس عيدروس الزُبيدي تشكيل المجلس الإنتقالي الجنوبي.
● من مسمّى “المجلس الإنتقالي” يتضح المعنى عند السياسيين ،فنحن نعُدّ ونحضّر لدولة قادمة ، هذه الدولة ستستعيد وجودها وعافيتها بإخلاص القادة وتفويت الفرصة على العدو.
● نختلف، لكن يبقى الإخلاف في داخل البيت ، نتناقش نتفاهم تتسع قلوبنا لبعض ، ولا نكون غرض وهدف لأعدانا الذين يُظهرون لنا ماباطنهُ الرحمة وفي حقيقته ومن قِبَله العذاب.
●أختيار اعضاء الجمعية الوطنية لم ياتي بشكل عبثي بل تم الإختيار وفق معايير دقيقة ومحددة ، المجاملة والمحسوبية والفساد في الإختيارات نعتقد انها مرحلة قد ولّت ، فإن اردنا بناء وطن حر ونزيه ونظيف فلابد أن نبدأ من القيادات ، فإن كانت المحسوبية والمجاملة في الإختيار هي معيارنا فلن تقوم لنا قائمة ابدا.
●نحن نبني شراكة حقيقة ضرّجت بالدماء مع الأشقاء في التحالف ، فلا يمكن أن تقوم دولة بدون تحالفات.
●كبريات دول العالم بمافيها دول الخمس الكبرى ومنظومة السبع ومنظومة العشرين قائمة على تحالفات ، فأمريكا على سبيل المثال دخلت في الحلف الأطلسي رغم ضخامة مؤسساتها إلا أنها في حاجة التحالفات الدولية.
● نحن مستقِلون في قراراتنا ولن يحكمنا احد وليس كما يروجهُ الإعلام المضاد الذي يريدنا أن نخوض في تضاد مع التحالف العربي.
●نحن أمام مشروعين الأول مشروع فارسي والثاني مشروع عربي فمن سيقف مع المشروع الفارسي فهو عدونا ومن سيختار المشروع العربي فهو حليفنا.
●إيران أتخذت من الطائفية سبيلاً للولوج إلى العرب وتفتيت اللحمة العربية ونحن في المجلس الإنتقالي الجنوبي قد أخترنا حليفنا الإستراتيجي السعودية والإمارات ودول التحالف ونعتبرها وحدة مصير وهي في الحقيقة عودة لأبناء الجنوب إلى وضعهم الطبيعي الذي كان يبنغي أن يكون منذ عام 1967.
فهذا كان وضعنا الطبيعي لكن أرادتْ القوى الدولية في ذاك الوقت مسار آخر للجنوب على اعتبار المحاصصة بين المعسكرين المعسكر الإشتراكي والمعسكر الرأس مالي
فقضت الإرادة الدولية حينها أن يكون الجنوب رهين المعسكر الإشتراكي
-ولنكن صريحين فقد دخلت دول الجوار “السعودية ودول الخليج” في معاداة واضحة لهذا الخيار.
● قدرنا أن نتحمل اخطاء الماضي ، أخطاء الآباء لابد أن نصحهها نحن الأبناء ولن نثقل كاهلهم بكثرة اللوم والعتاب “عفى الله عمّا سلف” ولكن لابد من التصحيح فخيارنا الإستراتيجي ان نكون مع المنظومة العربية ودول التحالف ضد المشروع الإيراني في المنطقة.
●سيعمل الإعلام المضاد على تصوير قرارات المجلس بأنه رهين بأيدي القوى – وهذا الأمر غير صحيح فلم يفرض أختيار الرئيس عيدروس الزُبيدي إلا شعب الجنوب ولم يفرض أحد على السيد الرئيس اختيار هيئة رئاسة المجلس الإنتقالي فقد أختارهم بالمشورةِ فالأسلم والأقدر.
●قد “وقد – يعرفها اهل اللغة” قد يكون هناك من يتسحق ان يكون ضمن هذا القيادات وهو غير موجود – لأسباب وظروف يطول شرحها وليس هذا المقاوم مقامها.
● متفقون على أن الموجودين اهل للمسؤولية وهذا حسبُنا وهذا كافينا .. فلم يحصل منذ ان خلق الله سبحانه وتعالى الكون أن حصل إجماع على إنسان.
●نؤكد التنبُّه-وخطابي هذا موجه لأعضاء الجمعية الوطنية الذين يسطّرون اليوم مع القيادات في هيئة الرئاسة يوماً تاريخا سيُدوّن في جدار التاريخ بأحرف من نور ، أننا اما مرحلة صعبة جداً فلا بد أن تخلقوا جوّاً من التفاهم وتسموا بألأخلاق ويكون خطابنا خطاب راقي نُعطي العالم صورة عنا وعلى حضارة الشعب الجنوبي ومستوى وعيه.
●اللائحة التنظيمية للجمعية العمومية تنظم سير الأعمال وعلى الجميع أن يدرك اهمية هذه اللوائح والفقرات التنظيمية ويضعها في ذهنة دائماً.
●الجمعية الوطنية هي نواة العمل التشريعي الجنوبي وهي رسالة للعالم اليوم أن الجنوبيين اجتمعوا على مجلس يمثل الشعب بقيادة الرئيس عيدروس الزُبيدي.
● حصل نوع من الجدل بخصوص تجاوز قواتنا الجنوبية حدود الجنوب فكان جوابنا واضح.
-الأشقاء في السعودية والإمارات ودول التحالف تخطّوا حدودهم الجغرافية نصرةً وحماية لنا من المشروع الفارسي فهل من المنطق أن نخذلهم ونقول لهم أذهبوا وقاتلوا نحن هانا قاعدون !!
●إن حسبناها عسكرياً – صواريخ المجوس تصل الرياض فهل عدن في مأمن من هذه الصواريخ ؟
إذاً المضي مع التحالف للقضاء على المشروع الإيراني في المنطقة يؤمن الجنوب وكل دول الجوار.
● حقنا محفوظ في إقامة دولتنا ..
وما نسمعه عن الشراكة وأنه لابد أن لا تتحرك قوة جنوبية مع التحالف إلا بضمانات هي آراء تُحترم ولكن لا يتعدى هذا الطرح الرمي بالعمالة او التخوين.
● يتحدث البعض عن أن الإخوان المسلمين لهم رؤية سياسية واضحة أستلزمت الجلوس معهم من قبل التحالف وهذا طرح بسيط وسطحي او لايعي من تحدث فيه السياسة ابدا
-نحن نعرف من هو المعطّل والمعرقل للتقدم نحو صنعاء فلذلك استوجب الجلوس مع المعطّل فلا حاجة للتحالف ان يجلس مع الرئيس عيدروس الزُبيدي او من هو في صفه وجانبه في الجبهات وقطع آلاف الكيلو مترات ووصل رجاله حتى صعدة.
● هناك دفع لتوتير الجو الجنوبي وخلق الإختناقات والأزمات الإعلامية فلابد أن نكون واعين ومدركين هذا الأمر ، مسؤولية الإعلام الجنوبي ليست فقط على الدائرة الإعلامية فالمسؤولية على عاتق كل جنوبي يملك قلم ويملك وسيلة أن يتبنى الدفاع عن مشروع بلد ومشروع قيادته.
●نؤكد أن الحسبة ليست حسبه شخصية او محاصصة- اليوم ذابت كل القوى الوطنية في هذا الكيان العظيم وينبغى أن نخاطب العالم ان الجنوبيين قد توحدوا.
● البعض يسأل عن مجلس عسكري للجنوب – فنحن لا نحتاج لمجلس عسكري نحن سنعلن في القريب إن شاء الله عن وزارة دفاع.
●عدن مؤمنّة برجالها وقيادتها العسكرية والأمنية – وشبوة لحقت عدن وحضرموت سبقت شبوة .. والمهرة مع الركب – جنودنا منتشرون في كل مكان ولله الحمد.
وأختتم قائلاً
● أبشروا بالخير والله سبحانه وتعالى لا يضيع حق خلفه مطالب فيه – المسؤولية كبيرة على اعضاء الجمعية الوطنية ينبغى أن يكون العمل متناسق ومتوافق وان يكون العمل اخوي وفي محل ثقة الشعب بنا – والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
وجاء فيها :-
● المجلس الإنتقالي بارقةُ أمل لشعب ينشُد السلام ،شعب حر يتوق لحريته قدّم في سبيل ذلك الكثير من التضحيات يأتي في مقدمتها دماء شهدائنا الزكية الطاهرة.
● نعيش يوم تاريخي لكل ما للكلمة من معنى – اليوم هو إنعقاد أول جلسة للجمعية الوطنية وهو اول برلمان جنوبي منذ عام 90.
● كل أعضاء الجمعية الوطنية مختارةٌ بالتزكية وسيأتي اليوم الذي يختار فيه الشعب ممثليه في البرلمان الجنوبي عبر صناديق الإقتراع.
● مؤتمر أبها الذي أجتمع عليه دول مجلس التعاون العربي عام 94 كان من مخرجاته أن لا تُفرض الوحدة بالقوة – ونحن نعتبر وضعنا الحالي من مخرجات مؤتمر أبها فلا فرض للوحدة أو بالإكراه.
●المسؤولية كبيرة في هذه المرحلة ويجب أن نراعي ظروفها يقتضي منا التّصاف والتراص واللُحمةِ وتفويت الفرصة على العدو المتربص بنا،
فجنوب اليوم من مصلحة القوى المتربصة أن يبقى قرارهُ رهين قوى اخرى.
●نحن كقيادات لهذا الشعب يجب أن نكون على قدر المسؤولية مخلصين لله تعالى اولاً ثم لهذا الشعب الكريم الذي وضع الثقة بنا وإلا نتنحى ونترك المجال لغيرنا، وهذا الأمر لابد ان يكون في ذهن كل واحدٍ منا رئاسة وهيئة وأعضاء.
●لا نستسلم للإعلام المضاد ولانكون ادوات هدم لهذا البنيان العظيم الذي كانت بداية تاسيسه بيان عدن التاريخي والذي أجتمع عليه شعب الجنوب بشكل غير مسبوق واعُطى الحق بالتفويض للسيد الرئيس عيدروس الزُبيدي تشكيل المجلس الإنتقالي الجنوبي.
● من مسمّى “المجلس الإنتقالي” يتضح المعنى عند السياسيين ،فنحن نعُدّ ونحضّر لدولة قادمة ، هذه الدولة ستستعيد وجودها وعافيتها بإخلاص القادة وتفويت الفرصة على العدو.
● نختلف، لكن يبقى الإخلاف في داخل البيت ، نتناقش نتفاهم تتسع قلوبنا لبعض ، ولا نكون غرض وهدف لأعدانا الذين يُظهرون لنا ماباطنهُ الرحمة وفي حقيقته ومن قِبَله العذاب.
●أختيار اعضاء الجمعية الوطنية لم ياتي بشكل عبثي بل تم الإختيار وفق معايير دقيقة ومحددة ، المجاملة والمحسوبية والفساد في الإختيارات نعتقد انها مرحلة قد ولّت ، فإن اردنا بناء وطن حر ونزيه ونظيف فلابد أن نبدأ من القيادات ، فإن كانت المحسوبية والمجاملة في الإختيار هي معيارنا فلن تقوم لنا قائمة ابدا.
●نحن نبني شراكة حقيقة ضرّجت بالدماء مع الأشقاء في التحالف ، فلا يمكن أن تقوم دولة بدون تحالفات.
●كبريات دول العالم بمافيها دول الخمس الكبرى ومنظومة السبع ومنظومة العشرين قائمة على تحالفات ، فأمريكا على سبيل المثال دخلت في الحلف الأطلسي رغم ضخامة مؤسساتها إلا أنها في حاجة التحالفات الدولية.
● نحن مستقِلون في قراراتنا ولن يحكمنا احد وليس كما يروجهُ الإعلام المضاد الذي يريدنا أن نخوض في تضاد مع التحالف العربي.
●نحن أمام مشروعين الأول مشروع فارسي والثاني مشروع عربي فمن سيقف مع المشروع الفارسي فهو عدونا ومن سيختار المشروع العربي فهو حليفنا.
●إيران أتخذت من الطائفية سبيلاً للولوج إلى العرب وتفتيت اللحمة العربية ونحن في المجلس الإنتقالي الجنوبي قد أخترنا حليفنا الإستراتيجي السعودية والإمارات ودول التحالف ونعتبرها وحدة مصير وهي في الحقيقة عودة لأبناء الجنوب إلى وضعهم الطبيعي الذي كان يبنغي أن يكون منذ عام 1967.
فهذا كان وضعنا الطبيعي لكن أرادتْ القوى الدولية في ذاك الوقت مسار آخر للجنوب على اعتبار المحاصصة بين المعسكرين المعسكر الإشتراكي والمعسكر الرأس مالي
فقضت الإرادة الدولية حينها أن يكون الجنوب رهين المعسكر الإشتراكي
-ولنكن صريحين فقد دخلت دول الجوار “السعودية ودول الخليج” في معاداة واضحة لهذا الخيار.
● قدرنا أن نتحمل اخطاء الماضي ، أخطاء الآباء لابد أن نصحهها نحن الأبناء ولن نثقل كاهلهم بكثرة اللوم والعتاب “عفى الله عمّا سلف” ولكن لابد من التصحيح فخيارنا الإستراتيجي ان نكون مع المنظومة العربية ودول التحالف ضد المشروع الإيراني في المنطقة.
●سيعمل الإعلام المضاد على تصوير قرارات المجلس بأنه رهين بأيدي القوى – وهذا الأمر غير صحيح فلم يفرض أختيار الرئيس عيدروس الزُبيدي إلا شعب الجنوب ولم يفرض أحد على السيد الرئيس اختيار هيئة رئاسة المجلس الإنتقالي فقد أختارهم بالمشورةِ فالأسلم والأقدر.
●قد “وقد – يعرفها اهل اللغة” قد يكون هناك من يتسحق ان يكون ضمن هذا القيادات وهو غير موجود – لأسباب وظروف يطول شرحها وليس هذا المقاوم مقامها.
● متفقون على أن الموجودين اهل للمسؤولية وهذا حسبُنا وهذا كافينا .. فلم يحصل منذ ان خلق الله سبحانه وتعالى الكون أن حصل إجماع على إنسان.
●نؤكد التنبُّه-وخطابي هذا موجه لأعضاء الجمعية الوطنية الذين يسطّرون اليوم مع القيادات في هيئة الرئاسة يوماً تاريخا سيُدوّن في جدار التاريخ بأحرف من نور ، أننا اما مرحلة صعبة جداً فلا بد أن تخلقوا جوّاً من التفاهم وتسموا بألأخلاق ويكون خطابنا خطاب راقي نُعطي العالم صورة عنا وعلى حضارة الشعب الجنوبي ومستوى وعيه.
●اللائحة التنظيمية للجمعية العمومية تنظم سير الأعمال وعلى الجميع أن يدرك اهمية هذه اللوائح والفقرات التنظيمية ويضعها في ذهنة دائماً.
●الجمعية الوطنية هي نواة العمل التشريعي الجنوبي وهي رسالة للعالم اليوم أن الجنوبيين اجتمعوا على مجلس يمثل الشعب بقيادة الرئيس عيدروس الزُبيدي.
● حصل نوع من الجدل بخصوص تجاوز قواتنا الجنوبية حدود الجنوب فكان جوابنا واضح.
-الأشقاء في السعودية والإمارات ودول التحالف تخطّوا حدودهم الجغرافية نصرةً وحماية لنا من المشروع الفارسي فهل من المنطق أن نخذلهم ونقول لهم أذهبوا وقاتلوا نحن هانا قاعدون !!
●إن حسبناها عسكرياً – صواريخ المجوس تصل الرياض فهل عدن في مأمن من هذه الصواريخ ؟
إذاً المضي مع التحالف للقضاء على المشروع الإيراني في المنطقة يؤمن الجنوب وكل دول الجوار.
● حقنا محفوظ في إقامة دولتنا ..
وما نسمعه عن الشراكة وأنه لابد أن لا تتحرك قوة جنوبية مع التحالف إلا بضمانات هي آراء تُحترم ولكن لا يتعدى هذا الطرح الرمي بالعمالة او التخوين.
● يتحدث البعض عن أن الإخوان المسلمين لهم رؤية سياسية واضحة أستلزمت الجلوس معهم من قبل التحالف وهذا طرح بسيط وسطحي او لايعي من تحدث فيه السياسة ابدا
-نحن نعرف من هو المعطّل والمعرقل للتقدم نحو صنعاء فلذلك استوجب الجلوس مع المعطّل فلا حاجة للتحالف ان يجلس مع الرئيس عيدروس الزُبيدي او من هو في صفه وجانبه في الجبهات وقطع آلاف الكيلو مترات ووصل رجاله حتى صعدة.
● هناك دفع لتوتير الجو الجنوبي وخلق الإختناقات والأزمات الإعلامية فلابد أن نكون واعين ومدركين هذا الأمر ، مسؤولية الإعلام الجنوبي ليست فقط على الدائرة الإعلامية فالمسؤولية على عاتق كل جنوبي يملك قلم ويملك وسيلة أن يتبنى الدفاع عن مشروع بلد ومشروع قيادته.
●نؤكد أن الحسبة ليست حسبه شخصية او محاصصة- اليوم ذابت كل القوى الوطنية في هذا الكيان العظيم وينبغى أن نخاطب العالم ان الجنوبيين قد توحدوا.
● البعض يسأل عن مجلس عسكري للجنوب – فنحن لا نحتاج لمجلس عسكري نحن سنعلن في القريب إن شاء الله عن وزارة دفاع.
●عدن مؤمنّة برجالها وقيادتها العسكرية والأمنية – وشبوة لحقت عدن وحضرموت سبقت شبوة .. والمهرة مع الركب – جنودنا منتشرون في كل مكان ولله الحمد.
وأختتم قائلاً
● أبشروا بالخير والله سبحانه وتعالى لا يضيع حق خلفه مطالب فيه – المسؤولية كبيرة على اعضاء الجمعية الوطنية ينبغى أن يكون العمل متناسق ومتوافق وان يكون العمل اخوي وفي محل ثقة الشعب بنا – والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
