حوار صحفي مع رئيسة منظمة "سما للتنمية والارشاد" فرع حضرموت الاستاذة الناشطة الإعلامية والتربوية "عطيات باضاوي"
- المرأة في الريف تعاني من الحرمان لأسباب ثقافية وإجتماعية .
-
المرأة الحضرمية عصامية منذ القدم ساهمت في مختلف المجالات على الصعيد المحلي والقاري .
-
لوالدي رحمة الله عليه الدور الابرز في توجيهي وتحفيزي ومن خبرته استقيت الثقة والإعتزاز .
-
يجب على المرأة ان تستغل فرصتها في الحياة لتعزيز قدراتها وتمكينها في صنع القرار .
- الناشطة الإعلامية والتربوية عطيات عبود باضاوي إمرأة عصامية وشخصية حضرمية بارزة، دخلت معترك الحياة من أوسع الابواب، كافحت وناضلت لأجل المرأة وتعزيز قدراتها ومناصرتها في كافة جوانب الحياة ، ساهمت في عدد من المشاريع المجتمعية والتطوعية، كان ومازال لها دورا كبيرا في العمل السياسي والمجتمعي وهي اليوم تتبوأ العديد من المناصب القيادية في ذلك ، التقيناها في حوارا صحفي شفاف لنستشف منها الكثير من حياتها المضيئة ..
*حاورها / عثمان الغتنيني :
- في البداية مرحبا بك استاذة عطيات في هذا الحوار الشفاف عن واقع حياتك العملية ؟
اهلا بك الصحفي المتميز الاستاذ/عثمان الغتنيني.
- من هي عطيات ومادورها في المجتمع ؟
عطيات عبود باضاوي معلمة ( تخصص لغة عربية ) بداياتي معلمة في الأرياف بمحافظة شبوة وحضرموت تدرجت عدة مناصب في سلك التربية والتعليم وكيلة ورئيسة قسم تعليم الفتاة وخدمة المجتمع,
شاركت في عدد من الدورات التربوية والتعليمية والدورات السياسية والإعلامية وكذلك دورات في بناء السلام,
عضوة في مجلس الأمهات بثانوية السعد العامرية بمنطقة الشرج
عضوة في برنامج صناع التغيير الالكتروني على مستوى الوطن العربي .
عضوة في منتدى امان للطفولة.
عضوة في اتحاد نساء حضرموت.
قيادية في إدارة المرأة والطفل محافظة حضرموت.
قيادية في مفوضية الكشافة بالمكلا .
مسؤولة في اللجان المجتمعية بالمكلا.
متدربة في المعهد الوطني NDIللمراة والسلام.
عضوة في اتحاد الأدباء والكتاب.
عضوة متطوعة في مؤسسة الأمل النسوية
عضوة في هيئة رئاسة منظمة سما للتنمية والإرشاد بالعاصمة عدن.
رئيسة منظمة سماللتنمية والإرشاد فرع حضرموت والتي سيتم إشهارها خلال الايام القادمة .
مشاركة في عدد من الفرق التطوعية ومشاركة في حملات توعوية وآخرها التوعية بمخاطر مكافحة المخدرات التي سيتم تدشينها الاسبوع القادم في حضرموت .
- هل لك ميولات أخرى أستاذة /عطيات ؟
ميولات إعلامية وأنشطة مجتمعية وكاتبة في مجال المقالات الأدبية والاجتماعية والثقافية والسياسية .
- ماالدور التي تقوم به عطيات كإمرأة في محافظة حضرموت وهل هناك عراقيل تواجهك؟
نبدأ بالارياف تحديدا مديرية (حجر) المرأة في الريف تعاني من الحرمان لأسباب ثقافية واجتماعية هذه الجزئية فتحت لي ابواب المساهمة في عدد من المشاريع بمساندة السلطة والتربية والتعليم في فتح صفوف للتعليم الثانوي لالتحاق الفتاة بالثانوية ، تأهيل عدد من الفتيات في دورات صحية لنقص الكادر النسوي في المراكز الصحية بالمديرية .
انشاء جمعية نسوية تهتم بالتوعية وتنمية مهارات المرأة الريفية.
في مدينة المكلا ساهمت في عدد من المشاريع والقضايا المجتمعية وفي السياق نفسه نهتم بقضايا المرأة وتعزيز قدراتها ومناصرتها، من جانب آخر مشاركتنا في اللجان المجتمعية لتمثيل المرأة في الحي والبيت والعمل واشراكها وتفعيل دورها في المجتمع رغم العراقيل التي واجهتنا لكن عملنا على تجاوزها لنتقدم خطوات نحو النجاح.
- مالدعم التي تقدميه لابنتك الإعلامية سميرة باضاوي ؟
الكثير من الدعم مثل توجيهها وتحفيزها ايجابيا ومساندتها في مسيرتها التعليمية والعلمية .
- مالدور التي تقوم به المرأة الحضرمية كنشاط سياسي وغيره ؟
المرأة الحضرمية كفوءة منذ القدم ساهمت وعملت في مجالات مختلفة تربوية اجتماعية سياسية دينية على مستوى حضرموت أو العالم وخاصة شرق آسيا والتاريخ ذكر عدد من هؤلاء النساء وسيطول الحديث في هذا الجانب .
بإيجاز حضرموت حاليا لاقت طفرة لنشاط المرأة السياسي لم نشهده من قبل لها حضور لافت في الندوات والمناضرات والمحاضرات السياسية ومشاركة وقيادية في المكونات والأحزاب .ويبرز دورها في المساهمة في صنع القرار كونها تتبوء مناصب قيادية في السلطة والحكومة .
- كيف جمعت بين مجالك الإعلامي والتربوي ؟
من خلال قراءتي للواقع وتطلعاتي لمجرى الأحداث على الصعيد المحلي والدولي والإقليمي تربويا ثقافيا اجتماعيا وسياسيا تجلى ذلك في كتاباتي المختلفة والمحفزة لجوانب كثيرة على الواقع .
- من كان له الدور الأبرز في حياتك حتى وصلتي الى هذه الشهرة ؟
ليست شهرة وإنما مكانة متقدمة في المجتمع والدور الأبرز لوالدي الله يرحمه توجيهه وتحفيزه وخبرته زادت من روعة حياتي وأستقيت منه الخبرة والثقة والاعتزاز .
- امنيتك في الحياة ؟
أن تكون لأبنائي بصمات إيجابية في المجتمع.
- كلمتك الآخيرة ؟
الفرص أمام المرأة متوفرة فرص أمنية فرص تعزيز قدرات يجب أن تستغلها وأن يكون لها تأثير على عملية صنع القرار في مختلف المجالات للمساهمة في البناء والتنمية المستدامة.
في الأخير شكرا جزيلا استاذ/عثمان الغتنيني على هذا الحوار الطيب.
