حوارات

المحافظ لملس يكافح لعيش المواطن.. الروتي يعود مجدداً إلى موائد الفقراء.

سمانيوز/استطلاع/نوال باقطيان

بعد تصاعد أسعار الروتي في العاصمة الجنوبية عدن ، نتيجة لتهاوي وإنهيار الريال اليمني أمام نظيره الدولار،

اصدر محافظ العاصمة الجنوبية عدن أحمد لملس قراراً يقضي بدعم عدد من الافران ومخابز المدينة والذي تضمن القرار تحديد سعر القرص الروتي ب30 ريال ودعم كلا من 73 مخبز ، وذلك ضمن مساعي محافظ العاصمة الجنوبية عدن للتخفيف من معاناة المواطنين ووطأة ارتفاع الأسعار ، صحيفة سمانيوز تستطلع آراء نخبة من المثقفين والمواطنين اتجاه قرارات المحافظ لملس في استطلاع صحفياً يلامس أحوال المواطنين.

 

يقول الأستاذ هشام الصوفي وهو رئيس الجمعية العامة للمتقاعدين المدنيين الجنوبيين: عندما يطال الغلاء وارتفاع الأسعار طعام الفقراء ، ويصبح القرص الروتي حلم من الأحلام مع أن الروتي من الوجبات الرئيسية في عدن ولاتخلو منه بيت من بيوتها في وجبات الإفطار والعشاء وأحياناً الغذاء ويصبح سعرها يشكل هماً ليس فقط للأسرة الفقيرة وأيضاً للأسر المتوسطة الدخل مع أن مجتمعنا أصبح دون طبقة متوسطة والتي اختفت في ظل الغلاء المتصاعد ،  فصار المواطنين تشكل طبقة أغنياء الحرب و(الهبيشة ) وطبقة الفقراء والاشد فقراً. ويتابع الصوفي موضحاً كان لابد من اتخاذ ما يلزم لإنقاذ هاتين الطبقتين حتى لاتموت جوعاً، حيث أن خطوة محافظ العاصمة الجنوبية عدن في تحديد بعض افران عدن ببيع الروتي بسعر مدعوم وزهيد للمواطن مع تحديد أفران لبيعها دعماً مهماً في مواجهة طمع وجشع بعض أصحاب الأفران ومستوردي وبائعي الدقيق، ونوه الصوفي إلى جانب ذلك كان لابد من الاختيار الجيد للأفران ولكن ماحدث هو العكس وأنا هنا أتحدث عن مديرية الشيخ عثمان حيث تم إهمال أكثر فرنين يقعان في قلب المديرية ليتم اختيار افران أقل إقبالاً ولايجيد صناعة الروتي،

 

مضيفاً أن الاختيارات العشوائية ستجعل من هذه الخطوة مثار سخرية حيث إن هذه  المخابز تدار من نازحين بينما يترك فرنان لهم شهرتهما وتاريخهما في قلب الشيخ عثمان.

 

جفاف إنساني:

 

ويرى الأستاذ أياد الهمامي وهو إعلامي لاشك، بأن مساعي الأستاذ أحمد لملس محافظ العاصمة الجنوبية عدن في التخفيف من معاناة المواطنين في العاصمة عدن لا يقتصر فقط على رغيف الروتي فقط، بل شملت مختلف المجالات التي تمس حياة المواطن بشكل رئيسي بدءاً من الأسماك التي وصلت اسعارها لحدود غيرمسبوقة وكذلك اللحوم والخضروات والفواكة التي كانت لها نصيب الأسد من تداعي تدهور العملة المحلية أمام العملات الأجنبية ، وانعكاساتها على القيمة الشرائية للفرد مع ارتفاع مستمر ومهول في أسعار المواد الغذائية والاستهلاكية.

 

ويتابع الهمامي متداركاً، لكن رغم الجفاف الإنساني للتجار بادر المحافظ لملس منذ بداية تداعي ارتفاع الأسعار في الوقوف أمام جملة من الإحتياجات الرئيسية للمواطن ونجح في جهوده المخلصة بوضع حلول سريعة لبعض الاحتياجات وهذا الأمر لاقى ارتياح كبير من المواطنين الذين عبروا عن شكرهم للمحافظ أحمد لملس على جهوده وتلمسه لهموم الشارع.

 

 

تعميم التجربة:

 

 

ويرى الأستاذ عبد القادر باراس وهو إعلامي، مساعي محافظ العاصمة عدن الاخ أحمد لملس  في توفير الروتي بأسعار زهيدة اراها خطوة طيبة من قيادة محافظة عدن ولقد نالت هذه الخطوة استحسان المواطنين ولاسيما وهي تمثل قوتنا الأساسي ، نأمل أن تنجح التجربة، لافتا إلى ضرورة تعميم التجربة على جميع المخابز وعدم حصر الدعم ببعض المخابز الأمر الذي شكل  ازدحاماً وارباك وفوضى ، الأمر الذي قد يولد كراهية بين المخابز.

 

 

مداميك دولة:

 

يقول الأخ زيد علي وهو مواطن، ماقام به الأخ المحافظ لملس خطوة جبارة ليس فقط في تلمس معاناة المواطنين ولكن في إرساء مداميك دولة جنوبية قادمة ، فالروتي يمثل قوت المواطنين البسطاء في عدن لدا إهتمام المحافظ لهذا الجانب وبالأخص الروتي يظهر حرص الاخ أحمد لملس على الحفاظ على الهوية الجنوبية وبالأخص الهوية العدنية.

 

 

تعميم التجربة على التجار:

 

بينما تقول الأخت إلهام فضل، والله خطوة جيدة من المحافظ خاصة أننا كربات بيوت لا نقوى على طهي الخبز في المنزل وذلك لغلاء مادة الدقيق والغاز المنزلي ولكن أرجو من سيادة المحافظ تعميم التجربة على كافة المواد الغذائية والاستهلاكية ، فمازال المواطن اليوم يرزح تحت رحمة التجار المغاليين بالأسعار.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى