مع انعدام دور الرقابة والتفتيش من مكتب الصحة بالعاصمة عدن .. كافتيريات وأكشاك فاقدة للمعايير الصحية تنقل الأمراض إلى الأطفال!!

سمانيوز-شقائق / استطلاع / حنان فضل
كثير من الأعمال أصبحت من الماضي لا شيء الآن يُطبَّق على أرض الواقع،بسبب انتشار الأمراض والأوبئة في الآونة الأخيرة، وكأنه شيء لا يعني للجهات المعنية،ولكن لو دققنا فيه سنرى العكس، الأمر مهم والاهتمام به ليس عبثاً،كثرت الأكشاك التي تفتقر إلى المعايير الصحية والكافتيريات في المدارس التي أصبحت أيضاً تفتقر إلى المعايير الصحية مما أدى إلى إعطاء الأطفال الأكلات الغير صحية وهذا يسبب أمراضا مختلفة،وهنا يجب تفعيل دور الرقابة والتفتيش من مكتب الصحة بالعاصمة عدن بشكل دوري من أجل صحة الأطفال في المدارس ولكن الذي نراه عكس الكلام فهناك تغيُّب ملحوظ من هذا العمل المناط إليهم.
• صحة الأطفال مسؤولية على عاتق الجميع :
البداية كانت مع الإعلامية أفراح الحميقاني التي قالت : إن صحة الأطفال تعتبر مسؤولية تقع على عاتق أسرهم في الدرجة الأولى، بالإضافة إلى دور قيادة المدارس من خلال التأكُّد من نظافة المقاصف الموجودة فيها وما تقدمه من طعام للتلاميذ خاصة الأطفال في مدارس التعليم الأساسي وذلك يتسنى من خلال دور الرقابة والتفتيش في المجال الصحي والبيئي عبر التأكد من نظافة الطعام المطبوخ وكذا المعلّب وفترة صلاحيته في المقاصف والأكشاك الموجودة داخل وخارج المدارس.
فيما تقول الأستاذة أمل عبدالقادر أحمد، مدير روضة الغد : نعم؛ أطفالنا معرضون للأمراض نتيجة الأكشاك والكفتيريات والمأكولات المعرّضة للجراثيم بسبب عدم تفعيل دور الرقابة والتفتيش من مكتب الصحة وعدم الفصح الدوري للقائمين عليها لهذا أطفالنا سوف يكونوا عرضة لمثل هذه الأمراض وكذلك القمامة المتواجدة بالأحياء السكنية ومياه المجاري التي تطفح في كل شوارع المحافظة.
• التوعية لأهمية الموضوع :
وأما فيتنام صالح العلوي،مدير إدارة المرأة والطفل في مديرية تُبن محافظة لحج تقول :
عدن تتميز بحضارتها ومناظرها الخلابة والجميلة فهي مدينة متميزة، ونأسف أن نجد مثل هذه الظواهر هنا في المدينة عدن،لهذا السبب نريد توعية من قبل وزارة أو أي منظمة تختص بالطفولة للوصول لصحة وحياة أطفالنا عبر حملات التوعية بشكل مستمر لكي يحصل الطالب أو الطفل على صحة جيدة وغذاء سليم ورقي ورفاهية في مجتمعنا الطيب البسيط،في مثل هذا الوضع المزري للبلاد وغلاء المعيشة أصبح هؤلاء في غياب الرقابة والتفتيش همهم كسب المال السريع دون الاكتراث بصحة الأطفال وعدم وجود الأمانة والنظافة والاهتمام قد يسبب الكثير من الأمراض،واتمنى الاهتمام بهذا الموضوع لأن بلدنا لا تقل عن بقية الدول في العالم.
فيما تقول غريد محمد عبده نعمان،إدارة التربية والتعليم :
في الحقيقة أن الأطفال في المدارس فعلا معرضون لكثير من هذه الأمراض كالإسهالات والطرش والغثيان والأمراض الشائعة الأخرى التي تكون سبباً رئيسياً لانتشارها نتيجة لوجود هذه الكافتيريا والأكشاك التي لاتخضع للمعايير الصحية وهذا دليل واضح وقاطع لغياب دور الرقابة والإشراف الصحي على هذه الجهات.
• غير مطابقة للمواصفات القياسية :
وتحدثت الأستاذة عواطف اليافعي بالقول : المستهلك عامة والأطفال خاصة يتعرضون لعدد من الأمراض بشكل مفاجئ بسبب تناولهم طعاما ملوثا أو إحدى المنتجات خالفت شروط المواصفات القياسية، هل تعلم الحكومة أن دورها حاسم في تأمين وضمان سلامة الأغذية؟! يجب على الحكومة تتبُّع سياسة التنمية للموارد البشرية في مجال إيجاد مفتشين مختصين تضمن لهم استمرارية التدريب والتأهيل لرفع مهاراتهم في مجال عملهم حتى يتحقق الهدف في حماية المستهلكين من الأغذية المغشوشة وغير المطابقة للمواصفات القياسية المعتمدة، حيث أن المسؤولية تقع على عاتق الحكومة والمواطن في العمل كفريق واحد لأجل السلامة.
فيما تقول سمر عبدالقادر برو؛مسؤول الصحة المدرسية لمديرية صيرة :
بحكم عملي بالصحة المدرسية نقوم بالتوعية للطلاب بالمدارس عبر المشرفين الصحيين بالمدارس وصعب جداً طبعاً منعهم من البيع بجانب البوابة، تعرفي مع وضع البلاد والفوضى الحاصلة مامعنا غير التوعية وإلزام المقاصف ببيع أكلات ذات فائدة للطالب، والنزول الميداني من قبلنا بشكل مستمر للمقاصف وتفقُّد الزيت ووجود الماء والنظافة العامة وكل مدرسة فيها مشرف صحي يقوم بعمله بالمدرسة هذا طبعاً عن مديرية صيرة.
أما الأخت ممتاز شكور،مدير إدارة المرأة والطفل لانتقالي المعلا تقول : فعلاً أن مناعة الأطفال ضعيفة لهذا يكونون معرضين لاكتساب أي مرض أو أي عدوى سابقة كان هناك دور كبير جدا جدا للمراقبة، وظهرت الرقابة في كل مجالات الحياة وأساسها في أماكن المأكولات والمشروبات امتحت هذه الظاهرة العظيمة وظهر الإهمال والفساد في نوايا الناس وأول مايستلم بعض المفتشين مبالغ من المستفيد يضع الكمامات على فمه وعينه وأذنه لا أرى ولا اتكلم ولا أسمع، وهذا المعاملة والضمير الميت سببت بانتشار الأمراض وقبلنا على أنفسنا بكل مايجري لنا من مخاطر صحية، فعلينا الاستعانة باللجان المجتمعية للمراقبة كونها منتشرة حالياً في مديريات العاصمةعدن، وسوف تقوم بالنزول إلى هذه الأماكن ورفع تقارير للجهة المسؤولة للمحاسبة أول بأول على القاصي والداني، وعندنا المنظمات المنتشرة بشكل غريب لا نعرف أهدافها، ويجب دعم الجهة المنفذة بهذه المهمة لتحسين الأوضاع ونشر الوعي ومراقبة كل أماكن المأكولات والمشروبات وإذا استمرت دائماً على المحاسبة والنظافة من الإيمان قد نتجنب من المخاطر ماتصيبنا أول ماتنزل علينا وأنا سبب نفسي بنفسي وفي الأخير حفظنا الله جميعاً، ونتمنى أن أكون ساعياً لخير الجميع والله الموفق.
وأكدت الأخت صباح حمود : ضرورة الالتزام بتطبيق المعايير الصحية في المقاصف بالمدارس من حيث غرفة المقصف بحيث يكون موقعها بعيداً عن مصادر التلوّث وتكون مجهَّزة بشكل صحيح،وأيضا عمل أو وضع بروتوكولات مشتركة بين وزارة التربية والتعليم ووزارة الصحة الممثلة بإدارة الصحة المدرسية للحدًّ من انتشار الأوبئة والأمراض الخطيرة وسط الطلاب في المدارس.
• تدهور مستمر :
ومن جانبها تقول الأستاذة اسمهان أنور إسماعيل عبدالكريم،رئيس القسم الإداري لشؤون الموظفين لمديرية الشيخ عثمان :
للأسف نعاني في عدن من تدهور مستمر في معايير الصحة الغذائية في كافتيريات المدارس والأكشاك.
أولاً : من إهمال نظافة المكان ورمي الأكياس والقراطيس في الأرض وعدم تخصيص صناديق لرمي الزبالة.
ثانياً : عدم استخدام طاقم العمل جلفزات واقية أثناء الطبخ والاستمرار في بيع الطعام ولمس الفلوس مما يسبب العديد من الجراثيم والبكتيريا ومشاكل طبية أخرى.
ثالثاً : افتقار هذه الأماكن إلى صندوق مستلزمات طبية وطفاية حريق في حال إصابة فريق العمل أو حدوث حريق ما.
رابعاً : عدم تغطية الأكل وجعله عرضة للحشرات والميكروبات التي قد تؤدي إلى أمراض عديدة لطلاب المدارس.
خامساً : تزاحُم الطلاب لطلب الطعام وعدم وضع نظام ترتيب مخصص للشراء مما يودي إلى تلامس الطلاب ونقل الأمراض فيما بينهم .
سادساً : عدم إجبار فريق العمل على عمل فحوصات دورية شاملة للتأكد من صحة فريق العمل المسؤول عن إطعام مدرسة بأكملها والاستهتار بأرواح الناس.
سابعاً : عدم مراقبة جودة المنتجات المتداوَلة والتأكُد من تاريخ الانتهاء .
فيما تحدثت الأستاذة ابتهال سالم المحروق؛ رئيس مؤسسة الحياة للتدخُّل المبكر لذوي الاحتياجات الخاصة :
هذا الأمر يشكل خطراً على الطلاب والأطفال وعدم وجود توعية مما يزيد الأمر صعوبة بسبب عدم وجود رقابة وتفتيش من مكتب الصحة الذين لا يحركون ساكناً.
