رياضة

المنتخبات العربية بين أمال التأهل ..واقع الحضور وخيبة الامل في مونديال روسيا2018م

[su_label type=”info”]سمانيوز/رياضة/عبدالرقيب السنيدي/خاص[/su_label] تتجه الانظار وكل وسائل الاعلام والقنوات الفضائية ووسائل التواصل الاجتماعي جميعها مساء اليوم الى اللقاء المرتقب الذي يجمع المنتخب المصري بالمنتخب الروسي في مباراة تجمع المنتخبين على ملعب”…..” في ثاني مباراة يخوضها المنتخبين في مونديال 2018م” والذي يعول عليها كثيرا كل متابعي مونديال لفوز قد يتحقق للمنتخب المصري في خطف الفوز واعادة أمال لملايين العرب .
 
المنتخب المصري خسر في المباراة الاولى من المنتخب الارجواي بهدف دون رد في الدقيقة 89 من عمر المباراة ليضع المنتخب المصري قاب قوسين او ادنى من مصير التأهل .
 
بينما تعرض المنتخب السعودي لخسارة كبيرة امام المنتخب الروسي بنتيجة 5/0 ..نتيجه وضعت المنتخب السعودي في موقع محرج امام الجمهور العربي للخسارة الكبيرة والتقليل من امأل التاهل .
 
تلك النتيجة لازمت المنتخب المغربي الذي خسر مباراته الاولى في الدقيقه الاخيرة من عمر المباراة امام منتخب ايران بهدف مقابل لاشي ، تلك النتيجه قد تكون ملازمة للمنتخب العربي المغربي امام موقف صعب .. وتسأئلات للمنتخبات العربية في التفريط بالفوز في وقت لايمكن للمنتخب العودة للمباراة .
 
وفي امأل وتفائلات كان يعول عليها كل الرياضيين خيبت أمال الملايين من العرب والمسلمين في مباراة اضاع المنتخب التونسي فرصه لخطف اول نقطة في مونديال روسيا 2018م من مباراة صعبه خاضها مع منتخب انجلترا الذي اهدر المنتخب التونسي ايضا خطف اي نتيجة تذكر سوى خسارة مباراته امام منتخب انجلترا .
 
هكذا كانت الصدمه التي لازمت المنتخبات العربية في مونديال روسيا 2018م ..ضياع نتيجة المباراة في الدقيقة الاخيرة ..خسارة مصر بهدف في الدقيقة الاخيرة ..والمغرب في نفس الوقت.. وتونس فقد تعادلها في اخر دقائق المباراة ..ولاسيما المنتخب السعودي الذي تعرض لهزيمة ثقيلة .
 
نقول ماذا بعد ؟ هل مازال لمنتخباتنا العربية ان تعيد البسمة نوعا ما الى قلوب الملايين من العرب واظهار الرياضة العربية بمستوى مشرف على المستوى العالمي ..ام ستكون خيبة الامل وفرصة الدقيقة الاخيرة للمنتخبات العربية هي نفسها الذي تعودنا عليها لهدم امألنا ..”وكانك يازيد ماغزيت”
هذا ماسنعرفه خلال المباريات القادمة الذي ستخوضها المنتخبات العربية وأمال الصعود للدور الثاني او مغادرة المونديال .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى