الاتحاد الأوروبي يعتمد لقاح أسترازينيكا رغم خلافات

سمانيوز / أمستردام – صحة
اعتمدت وكالة الأدوية الأوروبية، الجمعة، لقاح أسترازينيكا المضاد لفيروس كورونا لجميع الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 18 عاماً، وقالت إنها تعتقد بأن “اللقاح مناسب أيضاً لكبار السن”، وسط انتقادات لتأخر الشركة في عمليات التسليم.
جاء ذلك في بيان لوكالة الأدوية الأوروبية، أوصت فيه بمنح ترخيص تسويق مشروط للقاح أسترازينيكا للأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 18 عاماً. وتأتي هذه التوصيات، بعد ما أوصت اللجنة الألمانية للتلقيح، بعدم إعطاء هذا اللقاح لمن تفوق أعمارهم 65 عاماً.
تقنين الأعمار
وتعود تفاصيل القصة إلى 12 يناير، عندما طلب مختبر أسترازينيكا البريطاني رسمياً، ترخيص لقاح في دول الاتحاد الأوروبي وكذلك في آيسلندا وليشتنشتاين والنرويج، إلا أن عشية صدور قرار الوكالة الأوروبية للأدوية بشأن الموافقة، اعتبرت اللجنة الألمانية للتلقيح أن هذا اللقاح بات “موصى به حالياً فقط للأشخاص الذين تراوح أعمارهم بين 18 و65 عاماً”، مرجعة ذلك إلى أن المعطيات المتوفرة حالياً غير كافية لتقييم فعالية اللقاحات”، للأشخاص الذين تفوق أعمارهم 65 عاماً.
وكان لدى وزير الصحة الألماني ينس شبان الموقف نفسه، الجمعة، وقال إنه يتوقع الموافقة على استخدام اللقاح مع فرض “قيود” بشأن الأشخاص الذين تفوق أعمارهم 65 عاماً.
وردت شركة أسترازينيكا على لسان المتحدث باسمها، قائلاً إن “أحدث التحاليل تؤكد فاعلية اللقاح لدى مجموعة تتجاوز أعمار أفرادها 65 عاماً”، إلا أن وزير الصحة الألماني عاد ورحب باعتماده.
وبحصول اللقاح على الترخيص، أصبح الثالث الذي يحصل على الضوء الأخضر من الوكالة الأوروبية للأدوية، بعد لقاحي فايزر-بايونتيك في 21 ديسمبر الماضي، وموديرنا في 6 يناير الجاري.
خلاف بسبب التأخير
وأثارت مجموعة أسترازينيكا غضب قادة الاتحاد الأوروبي منذ أيام، بسبب تأخر عمليات تسليم اللقاحات، وفي سياق هذا الخلاف، نشرت المفوضية الأوروبية الجمعة العقد الموقع العام الماضي مع أسترازينيكا، لطلب جرعات من لقاحه مسبقاً، إلا أنه تمّت تغطية أجزاء كاملة لأسباب مرتبطة بالسرية.
وكانت بروكسل تطلب منذ أيام من أسترازينيكا الموافقة على نشر العقد. وقالت المتحدثة باسم المفوضية الأوروبية “نشيد بتعهّد الشركة التحلي بالشفافية المتزايدة”.
وأعلنت أسترازينيكا الأسبوع الماضي تراجعاً في إنتاج أحد مصانعها في بلجيكا، وقالت إنه ذلك سيؤدي إلى تسليم الاتحاد الأوروبي “ربع” الجرعات المتفق عليها خلال الربع الأول من العام.
