عام
لصوص الثوره…واهدافهم
بعد الانتصار العظيم الذي قدمة الشعب الجنوبي في هزيمة مليشيات العدوان اليمني بعد غزوهم للجنوب الذي دام أشهر فقد كافح فيه شعب الجنوب علئ مختلف جبهات القتال في الدفاع عن العقيدة والوطن والعرض ارتسم فيه الصمود والثبات حتئ النصر بمساعدةدول التحالف العربي الذي قدمت الدعم اللوجستي العسكري وامداد رجال المقاومةبالسلاح والذخيره حتى تم دحر تلك المليشيات وهزيمتها.
بداءت الحياة تعود تدريجيآ في محافظات الجنوب
فضهر العدو الخفي لهذا الوطن الذي يريد تدمير مابذله شعب الجنوب في الصمود والثبات في وجه العذو اليمني فقدتوزع هولاء الصوص على جميع المؤسسات المدنية والعسكرية وسياسية فعملو اعلى تفشي المناطقيةوالعنصرية والمحسوبية وتهميش شباب المقاومةالجنوبيةومنهم الجرحاء الذي اصبحوا يفترشون العراء ويحملون هموم معاناة وآلم وتوسل الى فاعلي الخير لنجدتهم في علاج جراحهم كما عملواعلى الزج بشباب الجنوب في معارك ليس لهم بها ناقة ولا جمل او الصاق تهم بحق شباب المقاومة ممن صدوا جحافل الغزاه اثناء الحرب. فلصوص الثورة مازالوا ينخرون في جسد الجنوب من خلال توغلهم في كراسي السلطة لتفعيل الفساد الاداري والمالي و هذا مايدل على انهم يكملون نهج نظام صنعاء في تدمير ماتبقئ من مقومات الحياةاليوميةليكون الجنوب غير قادر على ادارة شؤونه الادارية والعسكرية والسياسية.
الجنوب اليوم اما عدو خطير جدآ وليس بسهل الجنوب ملك للجميع وليس لجماعهة او قبيلة او لحزب فلصوص الثورةليس كالصوص اخرين فهم يستطيعون نهب بلد بااكمله تم تدميره كاملآ سيخسر شعب الجنوب سنيين كفاح ضد ممن عاثا في الارض فساد وسفك الدماء و وطمس الهويه ولكن بعوون الله تم اعادة الحق الى اهله وهذه فرصه لنا في بناء هذا الوطن والاعتراف به وبحدوده ماقبل عام 90.
لابد من ضرورةلملمة شمل الجنوبي لانقاذ بذور ثورةالجنوب و اعادة*”تصحيح مسار الثوره الجنوبيه”* وخلع كل المناطقيين و الفاسدين الذين يريدون تنفيذ وصاياهم على شعب الجنوب ويسعون دائمآ لتنفيذ مخططهم القذر في ضرورة زرع الفتن بين اطياف الشعب لاراقةمزيد من الدماء .هكذا هم الجبناء يحكمون بينما الرجال في القبور والابطال في سجون ظلم وطغيان..
الجنوب امانة في اعناقنا فلانترك ثمن تضحية وكفاح .والحريه تذهب سدئ….ونترك لصوص الثوره يحرقون الوطن ويمارسون حقدهم علينا تحت راية وعلم الجنوب
لنقل فكرةللتشويه على اذهان المواطنيين الجنوبيين فعلى هذا النهج سيستمر الوضع اذا عاد الجنوب..
بهذه الحيله سيتم سحب البساط من تحت ايادي ابناء الجنوب…وسيتم القبول باية حلول يفرضها اي طرف يفرض القوانيين والوصايا باية حلول تحت سقف الوحده المشؤومه الذي يدفع ثمنها الشعب الجنوبي كل يوم.
بداءت الحياة تعود تدريجيآ في محافظات الجنوب
فضهر العدو الخفي لهذا الوطن الذي يريد تدمير مابذله شعب الجنوب في الصمود والثبات في وجه العذو اليمني فقدتوزع هولاء الصوص على جميع المؤسسات المدنية والعسكرية وسياسية فعملو اعلى تفشي المناطقيةوالعنصرية والمحسوبية وتهميش شباب المقاومةالجنوبيةومنهم الجرحاء الذي اصبحوا يفترشون العراء ويحملون هموم معاناة وآلم وتوسل الى فاعلي الخير لنجدتهم في علاج جراحهم كما عملواعلى الزج بشباب الجنوب في معارك ليس لهم بها ناقة ولا جمل او الصاق تهم بحق شباب المقاومة ممن صدوا جحافل الغزاه اثناء الحرب. فلصوص الثورة مازالوا ينخرون في جسد الجنوب من خلال توغلهم في كراسي السلطة لتفعيل الفساد الاداري والمالي و هذا مايدل على انهم يكملون نهج نظام صنعاء في تدمير ماتبقئ من مقومات الحياةاليوميةليكون الجنوب غير قادر على ادارة شؤونه الادارية والعسكرية والسياسية.
الجنوب اليوم اما عدو خطير جدآ وليس بسهل الجنوب ملك للجميع وليس لجماعهة او قبيلة او لحزب فلصوص الثورةليس كالصوص اخرين فهم يستطيعون نهب بلد بااكمله تم تدميره كاملآ سيخسر شعب الجنوب سنيين كفاح ضد ممن عاثا في الارض فساد وسفك الدماء و وطمس الهويه ولكن بعوون الله تم اعادة الحق الى اهله وهذه فرصه لنا في بناء هذا الوطن والاعتراف به وبحدوده ماقبل عام 90.
لابد من ضرورةلملمة شمل الجنوبي لانقاذ بذور ثورةالجنوب و اعادة*”تصحيح مسار الثوره الجنوبيه”* وخلع كل المناطقيين و الفاسدين الذين يريدون تنفيذ وصاياهم على شعب الجنوب ويسعون دائمآ لتنفيذ مخططهم القذر في ضرورة زرع الفتن بين اطياف الشعب لاراقةمزيد من الدماء .هكذا هم الجبناء يحكمون بينما الرجال في القبور والابطال في سجون ظلم وطغيان..
الجنوب امانة في اعناقنا فلانترك ثمن تضحية وكفاح .والحريه تذهب سدئ….ونترك لصوص الثوره يحرقون الوطن ويمارسون حقدهم علينا تحت راية وعلم الجنوب
لنقل فكرةللتشويه على اذهان المواطنيين الجنوبيين فعلى هذا النهج سيستمر الوضع اذا عاد الجنوب..
بهذه الحيله سيتم سحب البساط من تحت ايادي ابناء الجنوب…وسيتم القبول باية حلول يفرضها اي طرف يفرض القوانيين والوصايا باية حلول تحت سقف الوحده المشؤومه الذي يدفع ثمنها الشعب الجنوبي كل يوم.
