عام
الصوفي يفضح ويوضح قصة إرسال الكتب المدرسية المحرفة الى عدن
[bs_label type=”info”]سمانيوز / العاصمة عدن / رمزي الفضلي[/bs_label][su_spacer size=”10″]
اكد الدكتور صالح ناصر الصوفي وكيل قطاع المناع والتوجيه ان الكتب
التى أرسلت الى بعض مخازن كتب المحافظات المحررة وغير المحررة التي تم طباعتها في مطابع الكتاب المدرسي بصنعاء.
وللعلم فقد قامت مليشيات الانقلابية منذ منصف العام ٢٠١٥ وتزامنا مع اجتياحهم للمحافظات شمالا وجنوبا بتشكيل فريق مذهبي طائفي يتولى مهمة اجراء تعديلات ذات نفس مذهبي وطائفي وسلالي ضيق على المناهج الدراسية وقام هذا الفريق بدفع هذه التعديلات والتحريفات على طاولة مايسمى باللجنة العليا للمناهج الخاضعة للمليشيات الانقلابية والتي قامت بدورها باقرارها وكان هذا في منتصف العام الماضي ٢٠١٦
ولانهم قد احكموا سطوتهم على قطاع المناهج والتوجيه ومطابع الكتائب المدرسي فقد تمكنوا بكل سهولة من تمكين المطابع من طباعة الكتب التي جرت عليها التحريفات وكان من ابرز هذه الكتب المدرسية كتب القراءة والقران والتربية الاسلامية والاجتماعيات والتربية الوطنية
وللاسف فقد تمكنوا من إقناع اليونسيف بتمول متطلبات طباعة الجزء الثاني من هذه الكتب والتي وصلت للأسف ايضا الى مخازن الكتب في المحافظات
ولاننا في وزارة التربية والتعليم في العاصمة الموقتة عدن على دراية تامة بمجريات هذه التحريفات والتعديلات التى لازالت مليشيات الانقلابية مستمرة بها
فإننا قد قمنا بتكليف مكاتب التربية في المحافظات بتشيكل فرق فحص
وفعلا رفعت تتائج الفحص للوزارة التى قامت بتعميم بعدم توزيعها ومنع تداولها بين أيدي التلاميذ والطلاب وقد كانت مكاتب التربية حريصة ازاء هذه المسالة وحتى اللحظة والتي لم تسمح بتوزيع كتاب واحد من تلك الكتب الى المدارس الحوثيه
التى أرسلت الى بعض مخازن كتب المحافظات المحررة وغير المحررة التي تم طباعتها في مطابع الكتاب المدرسي بصنعاء.
وللعلم فقد قامت مليشيات الانقلابية منذ منصف العام ٢٠١٥ وتزامنا مع اجتياحهم للمحافظات شمالا وجنوبا بتشكيل فريق مذهبي طائفي يتولى مهمة اجراء تعديلات ذات نفس مذهبي وطائفي وسلالي ضيق على المناهج الدراسية وقام هذا الفريق بدفع هذه التعديلات والتحريفات على طاولة مايسمى باللجنة العليا للمناهج الخاضعة للمليشيات الانقلابية والتي قامت بدورها باقرارها وكان هذا في منتصف العام الماضي ٢٠١٦
ولانهم قد احكموا سطوتهم على قطاع المناهج والتوجيه ومطابع الكتائب المدرسي فقد تمكنوا بكل سهولة من تمكين المطابع من طباعة الكتب التي جرت عليها التحريفات وكان من ابرز هذه الكتب المدرسية كتب القراءة والقران والتربية الاسلامية والاجتماعيات والتربية الوطنية
وللاسف فقد تمكنوا من إقناع اليونسيف بتمول متطلبات طباعة الجزء الثاني من هذه الكتب والتي وصلت للأسف ايضا الى مخازن الكتب في المحافظات
ولاننا في وزارة التربية والتعليم في العاصمة الموقتة عدن على دراية تامة بمجريات هذه التحريفات والتعديلات التى لازالت مليشيات الانقلابية مستمرة بها
فإننا قد قمنا بتكليف مكاتب التربية في المحافظات بتشيكل فرق فحص
وفعلا رفعت تتائج الفحص للوزارة التى قامت بتعميم بعدم توزيعها ومنع تداولها بين أيدي التلاميذ والطلاب وقد كانت مكاتب التربية حريصة ازاء هذه المسالة وحتى اللحظة والتي لم تسمح بتوزيع كتاب واحد من تلك الكتب الى المدارس الحوثيه
