عام

الإختبار العسير

محمد الحريبي

محمد الحريبي

المدير العام للرابطة الإعلامية الجنوبية سما
 
أننا نمر في اختبار عسير  كل القوى الإحتلالية تتفق على الدفع بنا إلى إقتتال أهلي   .. الهدف منه هو إثبات أننا عنصريين واننا لا نستطيع أن نحكم ارضنا.
وللاسف الشديد أن هناك من يعمل معهم من الجنوبيين لإثبات هذه الحالة المدمرة ، هناك طرف ثالث ايها الجنوبيين منغمس ومتجذر ولديه القوة الإستخباراتية والقتلة  ممن يعملون للدفع بنا بهذا الإتجاه وبشكل واضح
قد يكون على شكل منظمة عليكم فهم ذلك
 
أن قوى الإحتلال والمكونات الحزبية التابعة لها تعتمد  على مثل هذه المنظمات الإجرامية  المنتمية لها والتي قد تكون جزء من الأمن المركزي أو أمن الدولة , تتغلغل في داخل المؤسسات الخدمية والأمنية برداء جنوبي كموظفين مخبرين أو  عبر منظمات المجتمع المدني كجهات رصد.
 
***
(والأخطر منهم هم الكادر القديم الذي وجد معنا وداخل مشاريعنا بشكل ثوري وتجدهم منقسمين بين كل الأطراف للتحريض )
***
انهم يجيدون قراءة الواقع الجنوبي واين يكمن نقاط ضعفه  فتجدهم يضربون وعن وعي كامل بالتبعات هم  بشخصيات مزورة ومحرضة عليكم الحذر جيدا فكل القراءآت توضح بأن المؤامرة هي الدفع لقتتال جنوبي جنوبي وما حدث بالايام الأخيرة  يصب بهذا الإتجاه حيث تحاول الضرب لتخلق ايضا ردة فعل  قد تكون شرارة الإنفجار، احذروا فقد يحدث ماهو اكبر وهذا جزء من المؤامرة مستقلة التالي
– حالة التوهان والغباء الذي تمارسه نخب قيادية جنوبية.
– حالة الجشع وحب السيطرة والصراع على المناصب .
– الحالة المليشاوية المناطقية
الجهلة من الاقلام وكذلك التحريض الحزبي والمناطقي.
 
في حالة نجاح المؤامرة فأن الجنوب لن يتعافى ابدا وقد يتحول لصومال كبير لن تجد فيه ملاذ آمن
فهل نحن مستعدين لصد المؤامرة؟
ام مستعدين لتحويلنا لصومال لن يسلم منا أحد لأن الأرض ستتحول لجهنم  ؟
 
 
أن دعواتنا لبناء المؤسسات الجنوبية الأمنية بشكل وطني تحتاج لقيادات وطنية تمتلك العقل القيادي الحقيقي
والتي تستطيع أن تتفهم الحاجة الماسة لتلك للدعوة والعقليات التنظيمية ياسادة العقليات التنظيمية الوطنية التي تستطيع تأسيس هذه المؤسسات وليست المريضة التي نبذتها حالة الفشل والتي تمارس دورها بشكل مناطقي
ماهو المشروع  القادر لإستلام البلد واخراجنا لبر الامان ؟
هل المجلس الإنتقالي هو ذلك المشروع فليبرهن ذلك وليبدى العمل  فكل مايخيفنا هو أن هذا المجلس لازال شكلي ويستخدم كفزاعة   نمنحه بدون وعي التبعية ككيان ولكن عندما تراجع قائمة من فيه ستجد نفسك في حالة  “صدمة ،،
 
اننا في مرحلة تستدعي العقل النظر والتأمل والتقييم الكامل  فإن كانت النتيجة عدم القدرة على استنهاض الذات الوطنية والفشل في صد المؤامرة ، فأقل مايمكنا فعله هو الخضوع للأمر الواقع  بدلا من أن نتحول لوحوش بشرية ،،

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى