مقالات
نثرات قلم ضاق من النصيحة للصوص..!!
ينهار الوطن أمامهم وتزداد معاناة الناس تحت قيادتهم….وهم يرددون نفس الخطاب كل ليلة.. اصبروا أيها البسطاء علينا سنوات قادمة فنحن نخوض ملحمة تاريخية صنعتها قلة حيلتنا وفشل سياساتنا..فمهلا مهلاً..!!
يتجولون في أوطانّ أكثر تطورا ويحدثون الشعوب عن أمجاد غيرهم وتطور بلدان أقل مستوى من وطنهم..ويستمتعون بما لذ وطاب لهم…ولايعتبرون إنهيار وطنهم ودولتهم من صلب مسؤولياتهم..!!
ينتظرون من غيرهم ان ينقذون لهم وطنهم.. ويبنون لهم دولتهم… وينشرون السلام في ربوع بلادهم…ويرفعونهم
فوق كراسيهم…. لكي يستمر حكمهم رغم ضيق بعض الحلفاء منهم من كثر اللصوص المحيطة بمكاتبهم..!!
يحترمون من يهاجمهم ويكذب عليهم ويقف ضدهم ويبذلون كل ما أمكن لكسب تاييد خصومهم….ويتجاهلون من ينصحهم أويقف معهم ناصحا لسلطتهم.. ويعتبرون أن من يقف ناصحا لهم مضمونا في جيبوبهم أو يضييع وقته ويتسلى بمداد قلمه بسبب موت بعض مكونات ضمائرهم وعدم التفريق بين الناصح لهم والشامت بسلطتهم..!!
لايعلمون أن غضب كل حليم منهم..وخسرانهم لشرفاء وطنهم هو فشل لهم وانتصار لخصومهم..!
يتذكرون تاريخ ومواقف من يرحل عن وطنهم بعد مماتهم.. ولايهمهم تاريخ ومواقف الشرفاء وهم يعرفون اسمائهم في كل شبر من وطنهم ..بدليل ان كلما يكتب عنهم من ذم يصل إليهم…وعندما يكتب لهم مافيه خير لهم ولوطنهم لايصل اليهم..!!!
يكتفون ببرقيات التعازي لمن يرحلون عنهم في نشرات أخبارهم….
ويسمون ذلك إنجاز لهم تجاه خيرة رجالهم, الذين ربما كانوا يتمنون الموت لهم حتى وان اظهروا الحزن على رحيلهم..!
سيسجل القلم كلماته لله العليم بما في القلوب من صدق المداد…ثم يسجلها للتاريخ …أنه لاخير في حاكم أو مسؤول أو قائد
يرى الكثير من الشرفاء
يعيشون في تهميش ويرى الكثير من اللصوص يتربعون على العروش..!!
والمعذرة للقارئ الكريم.. فهذا مداد القلم الذي ضاق من النصيحة لمن لايستحقونها..وليس ماكان يريده صاحب القلم الذي لايريد غير النصح لله تعالى.. رغم مافي القلوب من ألم..!!
يتجولون في أوطانّ أكثر تطورا ويحدثون الشعوب عن أمجاد غيرهم وتطور بلدان أقل مستوى من وطنهم..ويستمتعون بما لذ وطاب لهم…ولايعتبرون إنهيار وطنهم ودولتهم من صلب مسؤولياتهم..!!
ينتظرون من غيرهم ان ينقذون لهم وطنهم.. ويبنون لهم دولتهم… وينشرون السلام في ربوع بلادهم…ويرفعونهم
فوق كراسيهم…. لكي يستمر حكمهم رغم ضيق بعض الحلفاء منهم من كثر اللصوص المحيطة بمكاتبهم..!!
يحترمون من يهاجمهم ويكذب عليهم ويقف ضدهم ويبذلون كل ما أمكن لكسب تاييد خصومهم….ويتجاهلون من ينصحهم أويقف معهم ناصحا لسلطتهم.. ويعتبرون أن من يقف ناصحا لهم مضمونا في جيبوبهم أو يضييع وقته ويتسلى بمداد قلمه بسبب موت بعض مكونات ضمائرهم وعدم التفريق بين الناصح لهم والشامت بسلطتهم..!!
لايعلمون أن غضب كل حليم منهم..وخسرانهم لشرفاء وطنهم هو فشل لهم وانتصار لخصومهم..!
يتذكرون تاريخ ومواقف من يرحل عن وطنهم بعد مماتهم.. ولايهمهم تاريخ ومواقف الشرفاء وهم يعرفون اسمائهم في كل شبر من وطنهم ..بدليل ان كلما يكتب عنهم من ذم يصل إليهم…وعندما يكتب لهم مافيه خير لهم ولوطنهم لايصل اليهم..!!!
يكتفون ببرقيات التعازي لمن يرحلون عنهم في نشرات أخبارهم….
ويسمون ذلك إنجاز لهم تجاه خيرة رجالهم, الذين ربما كانوا يتمنون الموت لهم حتى وان اظهروا الحزن على رحيلهم..!
سيسجل القلم كلماته لله العليم بما في القلوب من صدق المداد…ثم يسجلها للتاريخ …أنه لاخير في حاكم أو مسؤول أو قائد
يرى الكثير من الشرفاء
يعيشون في تهميش ويرى الكثير من اللصوص يتربعون على العروش..!!
والمعذرة للقارئ الكريم.. فهذا مداد القلم الذي ضاق من النصيحة لمن لايستحقونها..وليس ماكان يريده صاحب القلم الذي لايريد غير النصح لله تعالى.. رغم مافي القلوب من ألم..!!
