مقالات

القضية الوطنية الجنوبية ليست وليدة الغزو الحوثعفاش فارسي

 

كتب /

علي محمد السليماني

تعد القضية الوطنبة الجنوبية من اقدم القضايا في المنطقة وليست كما (يوهم) الاعلام تعود للغزو الحوثعفاش فارسي عام 2015 او للحرب علي الجنوب صيف 1994 ويمكن القول ان هذه القضبة تعود الي انقسام العرب بين معسكرين في منتصف ستينات القرن الماضي وتحديدا للعام1963م وتجذرت في اخطاء ما بعد 1967م والتي حاولت بعض القيادات الجنوبية معالجتها بقوانين وقرارات منها القانون رقم 4 لعام 1968 م المعروف بقانون الهجرة والجوازات والجنسية .

ان شعب الجنوب العربي قد تعرض للكثير من الأذى والاغتراب عن محيطه وتاريخه وتم تزييف وعيه الجمعي بشعارات الوحدة اليمنية واليمن الكبير ثم بشعارات القومية العربية وايدولوجية البروليتاربا الاممية والاشتراكية العلمية وهي تجارب ادت الى انقسامات في الصف الوطني الجنوبي وفي المحصلة النهائية اوصلت الجنوب العربي وشعبه الي هذه الكارثة ((الحالقة)) التي يعيش مصاعبها الجميع .

ان المنطق وبحسابات العقل والسياسة يفرض علي الاشقاء في اليمن السياسي العربي الاعتراف بفشل كل المحاولات التي تستهدف القفز علي الواقع واحراق المراحل والاصرار علي فرض الفشل بالقوة كما يجب في المقابل علي كل القوي الوطنية في الجنوب العربي تقييم تجاربها وتصحيح الاخطاء والعودة الئ جادة الصواب.. وبكل وضوح لن تبقى الاخطاء الي مالا نهاية بل سيتم معالجتها وتصويبها ذات يوم قد لا يكون بعيدا مهما كانت الصعوبات فالجنوب العربي واليمن السياسي العربي وغيرهما يقعان في الجهوية اليمانية وهي رقعة جغرافية مهمة لأمن واستقرار المنطقة وضمان تدفق مصالح مختلف القوي الدولية والاقليمية وبالتالي لن يسمح العالم ان يظل الصراع العبثي محتدما ومعطلا لتلك المصالح ومهددا للامن والاستقرار وتعكير صفو الامن والسلم الدوليين والفرص تبدو سانحة للعلاج الناجع .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

4 × 2 =

زر الذهاب إلى الأعلى