مقالات

في ذات صباح وعلى قطرات الندى بقلم د/سمية غلاب

في ذات صباح وعلى إطلالة الصباح وقطرات الندى التي على نافذة الغرفة وهبات النسيم الباردة
ورائحة الزهور المنعشة اسيقضت على أغنية العصافير الرااائعة التي تشعرني بالأمل كل يوم …فبدات يومي وكالعادة بالتمارين الصباحية التي تعطيني كمية إضافية من الطاقة …وعلى شرفات الصباح تذكرة تلك الصديقة الرائعه التي كانت تحدثني كل يوم عن اخبار خياليه ولكن فرقتنا الأيام وعواصف الشتاء وبينما كانت تتسلسل الى مخيلتي تلك الذكرات وكأنه تسرد لي قصة حب دامت لفترة قصيرة ذهبت وبسرعة… امسكت سماعة الهاتف
وبصوت خافت اجابتني بقولها من معي وكأن صوتي لم يكن مألوفا بالنسبة لها فأغلقت السماعه بقولي عفوا غلطت برقما لم اتوقع منه النسيان ….صحيح قول الحياه لاتربط سعادتك بإنسان فالحياة قد تجمع لكنها سرعان ماتأخذ دينها عليك فمن حينها تعلمت أن لا أربط سعادتي بإنسان مدمت واثقة بيوما من الأيام من الخذلان فذهبت لإنظر الى الشاطئ وأتأمل حركاته ولونه الأزرق الهادئ لأشعر بالسعاده التي بدأت تداعبني كطفل صغير
فالسعاده لاتنحصر بكثرة الأصدقاء ولاحتى المال الجمال المنصب الجاه السعاده تنحصر في كيفية صنعها الكل يبحث عن السعاده والكل قد يجدها لكن …ليس الكل من يتمتع بها….

سمية غلاب …ابدا لاتعرف طريقا للحزن قد اكون لكن إسمي يسبق بالكون……..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

عشرين − 3 =

زر الذهاب إلى الأعلى