مقالات

تساؤلات بقلم /مطيع علوي بالشرم

هل هذا العالم لا يناسبني؟
ام انا من لا أناسِبه ؟
من تعاملتُ معه بصفاء نيةٍ يجرحني
ومن اظهرتُ له أنيابي يبهرني بمحاسنه
كل من استأمنته نفسي يعظني
وكل من خذلني تركَ فيَّ آثار مخالبه
كأن الحياة تجبرني ان اكون شخصا لا يشبهني
شخصا لا يعرف إن كانت ميتة او حيةً عواطفه
ذرة الخير بداخلي تُتعبني
سئمتُ الخذلان حتى أنَّ قلبي عاف لينَه و صدق مشاعره
كنتُ لأكون شرا لولا ان اصلي الطيب يمنعني
و كأن الشر بداخلي يقول : اتركني أسيطر ولن تعرف الخذلان و هزائمه
صراع الخير و الشر بداخلي يؤرقني
فكل خيباتي كانت من طيبتي ، و غفلتي عن عزيز لم انتبه لمكائده
لست انا قاسيا لكن كم من الناس تجبرني …
ان اخرج عن طوعي واكون وحشا لا يرحم فرائسه
حتى ان بعض الناس تدفعني للجنون و تجعلني …
اتسائل: لماذا الانسان لا يفهم لغة الطيبة ؟ بل يفهمك حتى تزرع مخلبك في باطنه؟
ربي لم اعد افهم هذا العالم ولا هذا العالم يفهمني
اجمعني مع من يشبهني فأنا سأمتُ ان اعيش كمقاتلٍ….
يرفع سيفه خشية ان يفاجئه احدهم و يطعنه…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى