مقالات

الحُلم المفزع بقلم مطيع علوي بالشرم

 

ذات مرة غلبني النحاس في ليلة كانت آمنة، وكان حولي أولادي،

وفي الصباح استيقظت من النوم فلم أجد أولادي،ولم أجد سوى الذئاب، لا أعلم هل أكل الذئاب أولادي! أما إن أولادي تحولوا إلى ذئاب…!

لماذا يا أولادي تنهشون في لحمي؟ ماذا صنعت لكم..!

أنا من افنى عمره من أجلكم حينما كنتم اطفال..

أنا من رباكم وتعب من أجلكم،

أنا من سهر الليالي من أجلك يا محمد،

لا تهذي يا علي، فإنك تميتني الف مرة بكلماتك،

لا أدري لماذا تتباهون بالسرقة والقتل،.

مقبرة ڪاملة لا تڪفي لدفن ما مات بداخلي.

⁦لن أنسى تلك الليلة التى كدت فيها أن أموت من شدة الحُزن و البكاء ، لن أنسى الموقف و لو امتلكت من العمر ستين خريفاً ، يوم شعرت أنني بلا أي أهمية ، و أنني عابر سبيل، يوم لم أجد من يسمعني و يحن على ألمي رغم أني كنت كثير الاستماع إليهم و مواستهم وقت حزنهم ..

لم يهتم لحُزني حتى الذين بكيت لوجعهم، لماذا يا أولادي.؟

لن انسى ولن انسى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى