مقالات

لا بالعاطفة تُبنى دولة و لا بالغباء تنتصر ثورة

كتب/ قحطان طمبح

أعتقد أننا نعلم بأن معظم مؤسسات الدولة بما فيها العسكرية يتم بنائها وفقآٓ لمعايير الوراثة و الولاء للقائد او المسؤول بغض النظر عن انتمائه أو مشروعة السياسي. فهناك من يبني مؤسسة حكومية وكأنما يبني مملكة له ولأسرته وللتابعين ، ولايهم في الامر الأخذ بمعايير الكفاءة والخبرة والمؤهل والتخصص عند التعيين والتكليف . وهذه هي جريمة بحق الوطن والشعب والثورة، لانها ليست الدوله الذي ينشدها شبابنا في المدارس والجامعات ولا هي من يناضل من أجلها شعبنا الجنوبي في كل الساحات والميادين.

فاحتياج الجنوب اليوم  إلى مؤسسات دولة لخدمة المجتمع يتم بناءها بمعايير تواكب متطلبات العصر وتلائم ضروف الحاضر بعيدة عن تجاوز معايير الكفاءة والخبرة والتخصص والمؤهل.. فلا يمكن للطبيب ان يحمل طبشورآ ولا المهندس ان يحمل مشرطآٓ، او ان  يكون المعلم قائدآ للجيش بينما قادة الجيش في البوادي رُعاة.
لذلك فأذا اردنا وطن حقيقي علينا أولآٓ
إن نتخلى عن معايير الولاء للقائد او للقرية والقبيلة. والتخلي عن أنانية تبني الكراتين والزجاجات الفارغة،
فبأولائك لايمكن ان تُبنى دولة طالما هناك مؤسسات بُنيت بهيكل  انا مدير واخي وكيل  وابني مسؤول مالي وخالي مستشار  وعمي اركان والحارس ابن الجيران… ولايمكن للجيش ان ينتصر طالما القائد أوجدتة الصدفة بتلك المعايير لاستقطاع رواتب الافراد وحماية عقارات اللصوص والجندي يفكر بالصرفة اليومية. قد تكون هذة جريمة بحق الوطن والثورة، ولكن الجريمة الكبرى ان هناك ومن بين هولا يمارسون كل هذا العُهر والفساد تحت شعار  استقلال الجنوب  وبناء مؤسساتة مع انهم هُم من يغتال الجنوب قبل ميلادة. ويدمرون مؤسسات الجنوب قبل بناءها،  والجنوب براء منهم كبراءة الذئب من دم يوسف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اثنان × 4 =

زر الذهاب إلى الأعلى