انتصار شبوة .. انتصاراََ لحضرموت.

بقلم: وليد اليافعي
انتصرت شبوة بعزيمة عمالقة الجنوب ورجال شبوة الأشداء ، امتزج الطيف الجنوبي في شبوة واختلطت دماء الشهداء على تراب أرض شبوة، جسدت معركة عسيلان وبيحان حجم التلاحم الجنوبي العظيم، هب الجنوبيون من كل حدب وصوب لإنقاذ وتحرير شبوة وإعادة كرامتها، بعد أن دنسها الحوثيون، منذ أن سلمت لهم ثلاث من مديرياتها خلال الأشهر الماضية.
عظمة التلاحم الجنوبي ، وعشقهم لنيل حريتهم وكرامتهم، هو العنوان الأبرز في صنع الانتصارات، وإذلال الأعداء، لقد باتت القوات الجنوبية مصدر رعب لهم، وسيكتب التاريخ إن القوات الجنوبية لاتعرف إلا النصر.
صدى معارك شبوة ، سيصل إلى وادي حضرموت، وستصل رسالته إلى قوات المنطقة العسكرية الأولى بأن الأرض لن تكن إلا لابنائها، فاما أن ترحلوا والا سترحلوا قريباََ بحول الله.
اهازيج النصر، ولعلعة المفرقعات، انارت كل مناطق الجنوب، فرحاََ بالنصر والتطهير لأرض شبوة، رسمت لوحة عنوانها بأن الجنوب جسداََ واحد، من المهرة إلى باب المندب.
لقد باتت القوات المسلحة الجنوبية درع للجنوب، ولدول الجوار، ونالت احترام العالم بأسره، وستكون إحدى القوى التي ستولى لها مهام حماية دول الجوار والممرات المائية من الإرهاب والقرصنة، وستكون محل ثقة العالم أجمع.
