مقالات

لا للاندفاع أو التثبيط نعم للترشيد.

كتب: نصر هرهرة

لا للاندفاع والمغامرة ودفع تكاليف باهضة لفاتورة ليست فاتورتنا ولهدف يقفز على هدفنا الاستراتيجي إلى هدف بعيد المنال ويحتاج قدرات تفوق المتوفر لدينا. من قدرات ولا لتبيط الهمم والانتقاص من انتصاراتنا وقدراتنا بعد أن كسرنا الحاجز النفسي بخراكنا السلم ومقاومتنا الجنوبية المسلحة وامتلكنا مهارة الدفاع والهجوم من خلال المنازلة مع العدو في جبهات القتال وأشهر تمرين كان في الساحل الغربي ، حيث كان النصر ملازم لقواتنا إلى أن وقعت الحكومة اليمنية اتفاق استوكهولم في غفلة منا فوجدنا أنفسنا أمام أمر واقع بعد أن كنا قد وصلنا إلى الحديدة ما بال الجميع لو استطعنا أن نقترب من باب اليمن ماذا سيوقعون من ورانا نعم لترشيد أهدافنا الآنية وحركتنا وتقدمنا بما يخدم استراتيجيتنا والمشترك بيننا وبينهم
فلنا استراتيجيتنا ولهم استراتيجيتها ولنا ولهم ما هو مشترك ، نعم سنعمل لإنجاز استراتيجيتنا ومعها المشترك بيننا ولا تمانع من دعمهم في تحقيق استراتيجيتهم في حربهم مع الحوثي فقط ولكن لسنا مكلفين بتحقيقها لهم فهم الأجدر بتحقيقها والواجب الوطني والديني والأخلاقي يفرض عليهم ذلك ، ونحن يجب أن لا نعتقد جازمين أن الفرصة سانحة أمامنا للاتجاة شرقاً لمجرد سماعنا لكلمة شرق من أي منهم فثرواتنا هناك مازالت تحت قبضت ناهبيها المحليين والدوليين وسيختلقون ألف عذر وعذر الحيلولة دون وصلنا إليها. ولن يسمحوا لهبة أبناء حضرموت ليتمكنوا من إدارة ثروتهم وسيخترقونهم وسيفاوضونهم ويماطلوا ويمددوا إلى أن يثبطوا عزائمهم لكن تظل المسألة مسألة وقت ولن يصح في الأخير إلا الصحيح.
وما ضاع حق وبعده مطالب سيوهمونا أننا على مرمى حجر من هدفنا وسيخاولوا حرف حركتنا للابتعاد عن هذا الهدف هذه هي سياستهم اللعينة المتبعة من بداية مسيرنا التحرري ، لماذا يوجهونا باتجاه مأرب وقواتهم خلف ظهورننا محتفظين بها من بداية الحرب على امتداد الخط مأرب وادي حضرموت المهرة ومزروعة كالغام بأشكال عسكرية ومدنية في بقية محافظاتنا ناهيك عن من اغروهم من بنى جلدتنا ، فإن كانت لنا وجهة قادمة فسوف نعمل باتجاه تحقيق المشترك بيننا الذي من خلاله نحافظ على أسير في تحقيق استراتيجيتنا أن خط السير بعد مديرية عين آخر مديريات شبوة الحدودية مع مأرب هو تأمين المناطق المحررة ووضع دفاع استراتيجي هناك كما كان عليه الحال قبل 22 مايو 1990م والانطلاق لتحرير مكيراس من قبضة الحوثيين وبهذا نكون دعمنا أخواننا في محاربة الحوثي لتخفيف عليهم في مأرب ثم ننطلق لإسقاط مدينة البيضاء ومديرية الزاهر للالتحام بجبهة يافع الحد ثم العودة لتنظيف الجنوب وإعادة ترتيب وتنظيم القوات الجنوبية أكانت تلك التابعة الانتقالي أو التابعة للحكومة اليمنية وتحقيق مصالحة وطنية على أساس تحقيق تطلعات شعب الجنوب في التحرير والاستقلال وتنفيذ اتفاق الرياض والانطلاق باتجاه وادي وصحرى حضرموت والمهرة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

12 − 5 =

زر الذهاب إلى الأعلى