مقالات

تطبيق مبدأ التصالح والتسامح بين أبناء الجنوب يغلق المنافذ التي يحاول الأعداء من خلالها تأجيج الصراعات.

كتب: عبدالكريم النعوى،

يحتفل أبناء الجنوب العربي بذكرى التصالح والتسامح الجنوبي في كل عام كمناسبة وطنية رسمية هامة تأكيداً عمليا منهم على حقيقة طهارة وصفاء قلوبهم ونفوسهم من كلما يعكر نقاء وصدق علاقاتهم الأخوية ويضعف مودتهم وتفاهمهم وقوة إرادتهم الجماعية ووحدة صفهم وموقفهم، ومن أجل أيضا إغلاق المنافذ وسد الفرص نهائياً التي يحاول أعداء الجنوب المرور عبرها لزرع الفتن وإثارة المشاكل والخلافات والاحقاد بين الجنوبيين التي تمزقهم وتنزع ثقتهم من بعضهم البعض وتزج فيهم بصراعات لا مبررة وغير مفيدة ولا تخدم ايا منهم إطلاقا.
بل تجلب لهم الاضرار والمآسي وتخلف الكوارث.. ويهدف منها أعدائهم خلق حالة انهزام ورعب وهلع دائم في نفوس الجنوبيين الأكابر إلى مالا نهاية، وكذا حالة انقسام وتمزق.

وهذا ما عجز عن تحقيقه أعداء
الجنوب جميعا رغم محاولاتهم المستمرة وفي مقدمتهم قوى الاحتلال اليمني حتى أثناء ما كانت في أقوى جبروتها وأشد عنفوانها وكان الجنوبيين حينها مجردين من كافة اسلحتهم النارية ، وفي ظروف اقتصادية صعبة.

أما احتفال شعب الجنوب بمناسبة ذكرى التصالح والتسامح لهذا العام الذي يصادف الاحتفاء فيه اليوم الخميس 13 يناير 2022م فإنه يتزامن مع ما يحققها عمالقة الجنوب الأبطال من انتصارات تاريخية متتالية عظيمة في محافظة شبوة وأبين والبيضاء اليمنية بفضل الله أولاً وبفعل حقيقة تصالحهم وتسامحهم وتكاتفهم وتآزرهم ووقوفهم جميعا وقفة رجل واحد في وجه قوى الاحتلال الإخونجي الحوثي اليمنية الإرهابية المتطرفة الاجرامية التي أجمع العالم بأسره على اجتثاثها نهائياً حيثما وجدت كونها مدانة بجرائم عالمية عديدة وما زالت تشكل تهدد الأمن والاستقرار الجنوبي العربي والإقليمي والدولي بالخطر ،

وما تجسدها قوات العمالقة الجنوبية الضاربة حالياً من ملاحم بطولية مشرفة غير مسبوقة وهي تدك وتسحق أوكار شراذم المليشيات الحوثية في شبوة الجنوبية الأبية وفي البيضاء اليمنية لم يأتي من فراغ، بل أنه يعكس مدى قوة إيمان الجنوبيين بقضيتهم ومدى حبهم وحرصهم لبعضهم البعض ولوطنهم وأنه هو جوهر التصالح والتسامح الجنوبي الحقيقي بعينه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تسعة عشر + 9 =

زر الذهاب إلى الأعلى