مقالات

عدن السلام .

كتب:
منى أحمد

كانت عدن مدينة كل الباحثين عن الحرية والسلام حوت كل الطوائف والأديان حتى اغتنت بمعالم أثرية متنوعة وطُرز معمارية فريدة وحكايات تعايش خالدة.

‏وتنوع دور العبادة في عدن كان أكبر دليل على تنوع الأعراق والأديان وانسجامها وتعايشها مع بعض وهذا كان أساس تركيبة المجتمع العدني في تقبل الآخر بجميع معتقداته لطالما السلام والرحمة هو الأساس في التعايش .. ‏ومن الأمثلة على دور العبادة جامع عدن ومئذنته (منارة عدن) الشهيرة أبرز معالمها على الإطلاق والذي بناه الخليفة عمر بن عبد العزيز .

_تيمبل ابراهام أو معبد درع ابراهام لليهودية وكان يتسع لألفي شخص لأداء شعائرهم وطقوسهم الدينية.

_معبد مايشناق سريناجر وبناه الهندوس

_حتى المجوسية كان لهم معبد النار قرب صهاريج عدن في كريتر .

‏ ولا ننسى الكنائس ومن أهمها الانجليكانية التي بنيت عام 1854 وما زالت متواجدة إلى يومنا هذا على تلة في مدينة كريتر ‏وقد تم تحويلها إلى مجلس تشريعي لاحقا وغيره .

‏ مقر النيابة الرسولية الرومانية الكاثوليكية في جنوب شبه الجزيرة العربية من عام 1890 إلى 1974 وكان مقرها كنيسة القديس فرنسيس الاسيزي في عدن وهي نفسها الكنيسة الإنجليكانية التي ذكرناها سابقا .
‏- عدن كانت مدينة السلام والتعايش حاضنة الديانات مؤمنة بحرية الاعتقاد وتقبل الآخر مالم يضر بالسلام العام .
هذه عدن عاصمة الجنوب العربي قديماً وما نريده من تعايش سلمي في كل أرجاء الجنوب العربي اليوم.
‏عدت سالما معافى يا وطني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

3 × ثلاثة =

زر الذهاب إلى الأعلى