صنــاعــة الأزمــــات.

بقلم: يــاســر السعيــدي الكــازمــي.
صناعة الأزمة في أي دولة عملية احترافية ولايجيدها إلا قلة من الناس تكون لديهم مواهب نادرة في صناعة الأزمات وجعل البلد يعيش في فوضى خلاقة هؤلاء الناس شغلهم الوحيد هو صناعة أزمة في دولة ماء لتنهار مؤسسات تلك الدولة ويتصنعون أزمة في الدولة لتٲليب مواطني الدوله على حكامها.
الجنوب العربي يعيش حاليا هذه المرحلة وهو صناعة أزمات متتالية في كل مؤسسات الجنوب الخدمية بحيث تعجز تلك المؤسسات عن أداء مهامها التنموية والخدمية للشعب وصناع الأزمات وعملائهم مزروعين في تلك المرافق ويعملون دون كلل لفشل ذلك المرفق او تلك المؤسسه لذا سبب في انهيار اقتصادي ومالي لانظير له دون إن توجد أي أزمة اقتصادية.
اختلقوا أزمة مالية في انهيار الريال اليمني أمام العملات الأجنبية وهو بعمل صناع الأزمات ومن الطبيعي إن الانهيار المالي تتبعه انهيارات مؤسسات أخرى كالكهرباء والماء وايضآ عمد هؤلاء إلى توقيف راواتب الموظفين في مؤسسات الدولة رغم ضائلتها ثم عمدوا إلى اختلاق أزمة وقود وأزمة الغاز المنزلي وكل هذه الأزمات والقائمين على هذه المؤسسات والمرافق صامتون ولايدرون أين الخلل في مؤسساتهم ومرافقهم .
ياسادة إذا أردتم إنهاء هذه الأزمات وتعافي الاقتصاد فعليكم بصناع الأزمات المتواجدين في مرافق الدولة وتصفية تلك المرافق من هؤلاء العملاء المزروعين فيها وتقديمهم للمحاكمة والضرب بيد من حديد ليكونوا عبره لغيرهم ورادع لغيرهم ممن ستسول له نفسه اختلاق الأزمات وإشاعة الفوضى الخلاقة مالم لن تنتهي هذه الأزمات وأذا انتهت من مكان ستظهر في مكان آخر ولن نستطيع الخروج من أزماتنا المتلاحقة أن أردنا بناء دولة
