مقالات

عام يُغادر منا وعام نأمل منه الخير الكثير. 

كتب: منيف خالد ربيـح

عام حققت فيه الكثير من النجاحات رغم نُصف الأكسجين الذي اتنفسة كسبت العديد من الأصدقاء من كل عالم مختلف عن الآخر احسستُ ببعض اللحظات المؤلمة فراق الأحبة والاصدقاء لكنَ السعيدة كانت أكثر رغم الشروط التي وضعتها لقد حققت انتصارات عده في حياتي تغلبت عن الملل والبؤس والكئابة والإحباط أنتشلت من أيامي العصيبة التردد والخوف ابذلت قصور جهدي لواقع يُصعب العيش فيه، في ضجيج هذا العالم الافتراضي وواقع إرتجازياً مرير أدى إلى بعث القلق في النفوس وعدم السكينة التي آملنا فيها أن تأتي لنا ولو ساعات لتطمئن خوفنا من ارتطامنا بالخيبات وأن يغادر الأمل أرواحنا ويضعف منا أقل صلابةً.

 

أخذت من زمني ما يحلو كلهو الطفولة البريء وعانقت فيها الأروع والأشد لذاذةً والأحلام التي كانت حبراً على ورق فلم أكون بمستوى ما يكون القاسي أكثر مرونة عند خوفة ويلهي نفسه كنت قاسي فأغلبتك بعض انتصاراتي ولو كانت كمهجة الشقي العنيد كنت معك عنيداً صعب المراس اعتصرت منك ما أردته لي غامضاً لا يطاله خفق القلب، مررت في أيام كنت كانشودة يغنيها أسير في كفه الحديد ورغماً عن ذلك غنى ما ذا اقول في نفسي هل أقل ساودع عاماً احببته أم كرهتهُ كتاريخ كتب النكسات والانتصارات في أرشيف مذكرات قد نذكرها ربما في المشيب”كنسمة مرت والأكيد أنهُ لم ولن يعود

 

ها نحن نتأمل للجديد ونسطر الأحلام لنولد معها من جديد ونوزع الأمنيات لعل القادم أجمل ومليئ بالخير والعطاء تغازلنا من بعيد على شفرات ديسمبر ونرى حسنها المشهود بلمسة باردة وهدهدة كويرات الثلج لعلها تثلج صدورنا حباً وحياة تعالي أيتها الأيام الجميلة محملة بالحب والسلام وحلقي بنا فوق النُهى وفوق الحدود.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اثنا عشر + 8 =

زر الذهاب إلى الأعلى