مقالات

ذكرى التصالح والتسامح الجنوبي.

كتب: أ. فضل بن يزيد الربيعي

جاء الإعلان عن التصالح والتسامح الجنوبي بجمعية ردفان للمتقاعدين والمسرحين قصراً
الذي حضيت بتأييد شعبي جنوبي واسع
توج بالاحتشاد المليوني الجنوبي في العاصمة عدن من المهره شرقاً وإلى باب المندب جنوباً في 13 يناير 2006م.
وشكلت البداية والخطوة الصحيحة لتوحيد الصف الجنوبي لمواجهة آلة الاحتلال والقمع والاستبداد والظلم.

وما تلاها من مسيرات الاحتجاج والإضراب والاعتصامات المليونية لشعب الجنوب الرافضة للاحتلال اليمني والمطالبة باستعادة الدولة الجنوبية بكامل سيادتها بحدودها المعروفة ماقبل مايو 1990 م
التي شهدتها ساحات النضال الثوري الجنوبي،
وفي خضم النضال الثوري الجنوبي المتصاعد منذ إنطلاق الثورة الجنوبية 1994م، الذي قادته فصائها الثورية جمعيات المتقاعدين وحتم وموج والحراك الجنوبي ضد الاحتلال اليمني ومليشياتها الإرهابية.

توحدة فصائل الجنوب الثورية بمختلف تكوناتهم السياسية والمدنية والقبلية والدينية
في إطار المقاومة الجنوبية المسلحة في مواجهة العدوان والاطماع اليمنية الإيرانية في الحرب والعدوان الجديد على الجنوب عام 2014م
والانتصار للدين والهوية الجنوبية العربية وتحرير أرض الجنوب من روافض العصر والغزاة الطامعين
وكسر جحافل الاحتلال ومليشيات الغزاة الإيرانية،
وإسقاط المشروع الإيراني وهزيمتها على أرض الجنوب في أغسطس 2015 م بإسناد ودعم من التحالف العربي

وفي سياف التحولات الثورية والانتصارات السياسية والعسكرية التي شهدتها الجنوب
تأتي مهمة توحيد الإرادة السياسية ومكوناتها الجنوبية.

في المجلس الانتقالي الجنوبي الذي تم الإعلان عنه في مليونية التفويض لشعب الجنوبي في مايو 2016 م المعبر عن تطلعات شعب الجنوب انتصاراً لإرادة شعب الجنوب في الحرية واستعادة دولته الجنوبية المغتصبة.
وبالتالي قطع الطريق على منظومة الاحتلال اليمني في محاولتها لصناعة مكونات جنوبية موالية لها لإرباك المشهد الجنوب وإضعاف الصف الجنوبي.

وإعادة تاهيل وبناء الجيش الجنوبي بمختلف تشكيلاتها العسكرية للدفاع عن سيادة وامن الجنوب وحماية مكتسبات الثورة الجنوبية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

خمسة + سبعة =

زر الذهاب إلى الأعلى