مقالات

المجلس الانتقالي الجنوبي لا يبيع الوهم.

بقلم:
توفيق جوزليت

المجلس الانتقالي الجنوبي لا يبيع الوهم، بل يمر من مرحلة حاسمة تتطلب معالجة الأخطاء، وإقصاء الفاسدين والإنتهازيين المحسوبين عليه.
ما تسمى بالشرعية تدفع الأموال لضعاف النفوس من الجنوبيين، الذين ينساقون مع انتهازيتهم ، ومن ضمنهم من هم يبدون تعاطفهم، بل ودعمهم لمساعي المجلس الانتقالي.

وما دام المجلس الانتقالي إرادة شعبية، وتكتل شعبي يناضل سياسياً وعسكرياً من أجل استعادة دولتهم والاستقلال التام لمحافظات الجنوب، لا شك أن هناك عدد من الكوادر الذين يديرون أعمال هيئات هذا المجلس من الضروري بمكان إعادة تقييم عملهم، وإلى أي مدى عطاؤهم في مستوى التحديات التي رفعها الانتقالي منذ تأسيسه.
المطالبة بتطوير الأداء الإعلامي يفسح مجال الرأي والرأي الأخر، ما دام أن الحوار والسجال يدخل في خانة الهدف الوحيد والأوحد هو الاستقلال أضحى مطلبا ملحا.
وفي نفس السياق الاستعداد للعمل على بناء أسس الدولة المستقلة الحديثة التي ترتكز على الديموقراطية وحقوق الإنسان تماشيا مع طبيعة الشعب الجنوبي الذي يتميز باختلاف الثقافات والتوجهات السياسية في المحافظات الستة.

يظل السؤال الذي يطرح نفسه بحدة هل الانتقالي لا يزال يتمتع بنفس الشعبية، أو تقلصت نتيجة الأخطاء التي قد وقع فيها.

المرحلة الحالية تتطلب وقفة تأمل ونقد ذاتي، وإعطاء نفس جديد للقضية الجنوبية، وتجاوز السلبيات، والحرص على تقوية مؤسسات المجلس الانتقالي، والتجاوب مع أصوات الجنوبيين الذي يضعون ثقتهم في هذا المجلس ويوجهون له انتقادات معتبرين أن هناك تجاوزات وسلبيات يجب الوقوف عندها و إيجاد حلول ناجعة لها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

4 × ثلاثة =

زر الذهاب إلى الأعلى