مقالات

حرية شبوة أسمى من أي مشاريع خدمية ..!

كتب :
د. صالح الحمصي

عانت شبوة الأمرين في حكم الإخوان البائد ، خلال الـ 3 سنوات العجاف الماضية ،حيث ضربت عرض الحائط بالقوانين والحريات الشخصية والإعلامية للأفراد ،وزج بعدد منهم في غياهب السجون السرية دون أي جرم ارتكبوه وتعرضوا لصنوف من التعذيب حسب ما تؤكده تقارير منظمات حقوق الإنسان ،الأمر الذي أدى إلى تغيير هذه السلطة تحت ضغط شعبي جماهيري سياسي لأحرار شبوة ،وعلى ضوء ذلك تم تعيين الأخ السلطان عوض محمد العولقي محافظا لشبوة،حيث كان همة الأول والأخير تحرير مديريات شبوة من الحوثي وفعلا تم ذلك في غضون ١٠ أيام وهذا أحد أهم بنود ملتقى الوطاة .

الجانب الآخر بدأ بتشكيل لجان لتقييم المشاريع المنفذة والمتعثرة وإعطاء كل ذي حق حقة من المقاولين والاستمرار في إنجاز المشاريع المتعثرة

ثالثا: تشكيل لجنة للعقود في بعض الإدارات الحكومية ومنها التربية والصحة وهل توافق الشروط أم لا .

رابعا: إعطاء توجيهات سريعة لمدير الصحة بافاضل بعودة سيارات الإسعاف ٩ من شقرة ،كونها تتبع شبوة وليس وزارة الدفاع .

خامسا: استمرار التيار الكهربائي ٢٤ ساعة مع حرية الأفراد في حركتهم ودخولهم عتق بعد أن كانت مطاردة ومنهم من أفراد النخبة ،أو إعلاميين لم يرتكبون أي جرم .

أخيرا أقول إن الحرية لأبناء شبوة الأرض والإنسان إنجاز سامي لا تضاهيه أي مشاريع تنموية حقيقية كانت أم وهمية تم التلميع لها بشكل غير مسبوق عبر المواقع الإعلامية المختلفة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اثنان × 5 =

زر الذهاب إلى الأعلى