مقالات

لعنة المشتقات النفطية ومن المسؤول.

بقلم: ياســــر السعيــدي الكــازمــي .

المشتقات النفطية أحد أهم أعمدة الحياة للمواطن الجنوبي داخل العاصمة عدن وبقية مناطق الجنوب الأخرى وهذه المشتقات دخلت في عمقها السياسة اللعينة فأصحبت ورقة تتلاعب بها هذه الأجندات السياسية يمنة ويسرة وأصبحت محتكرة من قبل قيادة الشرعية المسيطرة على الملف الاقتصادي داخل الجنوب المحتل .

حكومة المناصفة ممثلة بوزارة النفط والمعادن والشركة اليمنية للنفط هم بيدهم الحل والعقد وهم من سببو أزمة المشتقات النفطية داخل العاصمة عدن بالخصوص وتقوم بتقطير مادة البنزين والديزل للمحطات الحكومية بين فترة واخرى وبكميات قليلة جداً ناهيك عن ارتفاع أسعاره وكل أسبوع تنزل شركة النفط أسعار جديدة صعودا وليس هبوطا بحجة ارتفاع أسعار النفط عالميا وهذا عذر أقبح من ذنب.

وإلا لماذا لاتقوم الحكومة بشكل جدي في تٲهيل مصفاة عدن وتجهز كل وحداتها لتعمل بكل طاقتها وتموينها بالنفط الخام من ميناء الضبة حضرموت وتقوم المصافي بعملها في تكرير النفط الخام ليوزع لمحطات الوقود دون انقطاع وبأسعار زهيدة وكل هذا سيدر لميزانية الدوله إيرادات ضخمة بالعملة الصعبة وبهذه الطريقة سيستفيد الكل ويخفف من أعباء الناس لهذه المادة الضرورية التي لاغنى عنها .

وايضا تصفية شركة النفط والمصافي من العناصر المخربة والمتربحة على معاناة الناس وإحلال عمالة مدربة نزيهة لايهمها مصالحها بقدر مايهمها المصلحة العامة للوطن والمواطن وهذه المهمة تناط برجال حبهم الأول والأخير حب الوطن وتنميته وازدهاره وما أكثر الشرفاء ولكن لم تتح لهم الفرصة لخدمة الوطن والمواطن .
عدن والجنوب عامة في اعناق كل الشرفاء فلا تضحوا به لإرضاء أعداء الجنوب ولنكن رجال دولة بمعنى الكلمة لنرفع الوطن شامخا فوق رؤوسنا حتى نعبر به الى بر الأمان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

واحد × ثلاثة =

زر الذهاب إلى الأعلى